من الخبز إلى تنحي البشير.. 33 محطة قلبت مشهد السودان السياسي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6VE3zE

تظاهر السودانيون منذ 19 ديسمبر الماضي مطالبين برحيل البشير ونظامه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 11-04-2019 الساعة 13:33

يترقب السودان إعلان رئيسه، عمر البشير، التنحي عن منصبه، اليوم الخميس، وذلك تزامناً مع تحركات عسكرية لافتة على الأرض، وإعلان ضباط بالجيش أن البشير لم يعد رئيساً.

ويأتي هذا التنحي عقب ما يقارب 4 أشهر من الاحتجاجات في الشارع السوداني، والتي طالبت بتحسين الظروف المعيشية بالبلاد وتنحي البشير من السلطة ورحيل أتباعه من النظام.

أحداث كثيرة حصلت خلال هذه الفترة، سقط فيها قتلى وجرحى إثر اشتباك المتظاهرين مع القوات الأمنية، ثم اشتباك الأمن مع الجيش السوداني.

"الخليج أونلاين" رصد التسلسل الزمني لأحداث السودان، منذ بدايتها في 19 ديسمبر الماضي وحتى 11 أبريل الجاري.

19 ديسمبر 2018
اندلاع الاحتجاجات

بدأت احتجاجات في مدينة عطبرة بولاية نهر النيل (شمال)، في 19 ديسمبر الماضي، مندِّدة بتردي الأوضاع الاقتصادية، ومطالِبة بتوفير "طحين الخبز، والوقود".

وعمَّت الاحتجاجات المدينة، وأحرق غاضبون مقر حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

وبالتزامن مع ذلك، اندلعت احتجاجات في مدينة بورتسودان (شرق)، خلال زيارة البشير المدينة، لحضور مران عسكري بحري.

وأعلن المتحدث باسم حكومة ولاية نهر النيل، إبراهيم مختار، فرض حالة الطوارئ وحظر التجوال في عطبرة.

وفي أول خطاب جماهيري له بالعاصمة الخرطوم، إثر عودته إلى البلد بعد غياب 10 أشهر، دعا رئيس حزب الأمة القومي المعارض، الصادق المهدي، إلى "عقد اجتماعي جديد" في البلاد.

20 ديسمبر 2018
سقوط قتلى وفرض حالة الطوارئ

اتسعت الاحتجاجات لتشمل مدن دنقلا وكريمة والدامر وبربر (شمال) وبلدات الباوقة والزيداب والمتمة والقضارف وسنار (شرق)، وشهدت حرق مقار الحزب الحاكم ومبانٍ للإدارة المحلية.

واستمرت الاحتجاجات في عطبرة وبورتسودان لليوم الثاني على التوالي.

وخرج طلاب جامعات الخرطوم والسودان والنيلين في احتجاجات، ومنعتهم الشرطة من الوصول إلى القصر الرئاسي وسط الخرطوم.

واعتبر المتحدث باسم الحزب الحاكم إبراهيم صديق، أن ما جرى من أعمال عنف يمثل محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار.

وفرضت لجنة أمن ولاية القضارف حالة الطوارئ وحظر التجوال بمدينة القضارف، في 20 ديسمبر. كما فرضت حكومة الولاية الشمالية الطوارئ في مدينة دنقلا.

وأعلنت السلطات السودانية سقوط 8 قتلى خلال الاحتجاجات في ولايتي القضارف ونهر النيل.

22 ديسمبر 2018
انضمام طلاب جامعات

خرج طلاب جامعة الجزيرة في ولاية الجزيرة (وسط) في احتجاجات، واندلعت أخرى بمدن الفاشر (غرب) وكسلا (شرق) والجزيرة آبا (جنوب) والرهد (جنوب) وبابنوسة بولاية غرب كردفان (جنوب).

وأعلنت السلطات في 22 ديسمبر، توقيف "خلية" بولاية الخرطوم، قالت إنها كانت "تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية".

بينما أعلن تحالف الإجماع الوطني المعارض أن قوات الأمن اعتقلت 14 من قيادات المعارضة، في مقدمتهم رئيس التحالف، فاروق أبوعيسى.

23 ديسمبر 2018
البشير يتعهد بإصلاحات

أعلن الجيش التفافه حول "القيادة"، وحرصه على "مكتسبات الشعب"، وذلك خلال لقاء البشير (القائد الأعلى للقوات المسلحة) بقيادات الجيش.

واتسعت رقعة الاحتجاجات إلى مدينتي أم روابة في ولاية شمال كردفان، والترتر بولاية جنوب كردفان (جنوب).

عقب مباراة لكرة القدم بين فريقي الهلال السوداني والأفريقي التونسي في بطولة أبطال أفريقيا، خرج آلاف المشجعين من ملعب المبارة في احتجاجات بمدينة أم درمان في العاصمة.

وتعهد البشير في 23 ديسمبر، بـ"إجراء إصلاحات اقتصادية توفر حياة كريمة للمواطنين"، خلال لقائه مع قادة جهاز الأمن والمخابرات.

24 ديسمبر 2018
إضراب للأطباء وتنديد دولي

بدأت لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية)، في 24 ديسمبر، إضراباً عن العمل بـ28 مستشفى في عدد من الولايات.

وأعربت دول الترويكا (الولايات المتحدة الأمريكية؛ والنرويج وبريطانيا)، إضافة إلى كندا، عن "قلقها" من "أعمال العنف" خلال الاحتجاجات.

وبعدها اندلعت احتجاجات في مدينتي المناقل ورفاعة بولاية الجزيرة (وسط)، وأعلنت منظمة العفو الدولية أن عدد قتلى الاحتجاجات بلغ 37.

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي، إن ما يحدث في السودان "شأن داخلي".

25 ديسمبر 2018
التوجه إلى القصر الرئاسي

دعا قائد "قوات الدعم السريع"، التابعة للجيش، الفريق محمد حميدتي، الحكومة إلى توفير "العيش الكريم" للمواطنين.

واتهم البشير، في أول ظهور جماهيري له بولاية الجزيرة، في 25 ديسمبر، "المخربين والعملاء" في الاحتجاجات، بـ"العمل على تعطيل البناء والتنمية في السودان".

وفرقت قوات حكومية آلاف المحتجين، قرب القصر الرئاسي بالخرطوم، خلال توجههم إلى البشير لتسليمه مذكرة تطالبه بالتنحي عن السلطة.

26 ديسمبر 2018
مطالبات بالتحقيق في قتل متظاهرين

قدَّمت مجموعة من كوادر حزب "المؤتمر الشعبي" مذكرة إلى قيادة الحزب، تطالب فيها بإنهاء مشاركته فوراً في الحكومة، وتلوّح بعزل أمينه العام، علي الحاج، في حالة الاستمرار بالحكومة.

ودعا المسؤول السياسي بـ"المؤتمر الشعبي" إدريس سليمان، في 26 ديسمبر، الحكومة إلى إجراء تحقيق عاجل في مقتل محتجين، ومعاقبة الجناة، إضافة إلى الإفراج عن المعتقلين على خلفية الاحتجاجات.

27 ديسمبر 2018
استقالة وزير الصحة

تجددت احتجاجات في أحياء بالعاصمة الخرطوم، واندلعت أخرى في مدن خشم القربة وحلفا الجديدة (شرق) والدامر(شمال) وعطبرة (شمال) وسنار (جنوب شرق)، إضافة إلى الدندر (جنوب شرق) والأبيض (جنوب).

وأعلن عبد الرؤوف قرناص، وزير الصحة والتنمية الاجتماعية بحكومة الولاية الشمالية، يوم 27 ديسمبر، تقديم استقالته؛ "تضامناً مع المد الشعبي المطالِب بالإصلاح السياسي والاقتصادي"، على حد قوله.

وقال المتحدث باسم الحكومة وزير الإعلام جمعة بشارة أرو، إن عدد ضحايا الاحتجاجات بلغ 19 قتيلاً و187 جريحاً من القوات الحكومية، إضافة إلى جرح 219 مدنياً.

28 ديسمبر 2018
اعتقال رئيس حزب مُعارض

أعلن حزب المؤتمر السوداني (معارض) اعتقال رئيسه، عمر الدقير، من منزله في العاصمة، يوم 28 ديسمبر.

في حين قالت السلطات إنها ضبطت "خلية تخريبية" تتبع حركة تحرير السودان "المتمردة"/جناح عبد الواحد نور، بعد اشتباكات في منزل بمنطقة دروشاب، أصيب خلالها أحد أفراد القوات الأمنية، وقُتل أحد أفراد الخلية.

29 ديسمبر 2018
مطالبات أممية بتحقيق شامل

طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الحكومة السودانية بإجراء "تحقيق شامل" في مقتل متظاهرين بالاحتجاجات. وتقول الحكومة إن معظم القتلى سقطوا خلال "حوادث نهب".

ونفت حركة تحرير السودان/جناح عبد الواحد نور، يوم 29 ديسمبر، صحة اتهام الحكومة لها بالضلوع في أعمال تخريبية، وقالت: إن "الثورة تعني فكرة ومشروعاً للتغيير، ولسنا بندقية قتل".

30 ديسمبر 2018
الداخلية تؤكد تأييد البشير

أعلن وزير الداخلية أحمد بلال، أن قوات الشرطة تقف بشكل كامل وتام مع البشير، وذلك خلال لقاء الأخير بقيادات الشرطة.

وقال البشير في 30 ديسمبر: إن السودان سيخرج من الأزمة "رغم أنف كل من يحاربه"، وإن "الأمن سلعة غالية، ولن نفرّط في أمن المواطن والمنشآت، والهدف ليس قتل المواطنين".

31 ديسمبر 2018
تشكيل لجنة تقصي حقائق

أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع، لتفريق مئات المحتجين وسط العاصمة، قبل توجُّههم إلى القصر الرئاسي لتسليم مذكرة تطالب البشير بالتنحي.

وأصدر البشير قراراً جمهورياً في 31 ديسمبر، يقضي بـ"تشكيل لجنة تقصي حقائق حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد"، برئاسة وزير العدل محمد سالم.

وقال البشير، في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ63 لاستقلال السودان: إن البلد "يمر بظروف اقتصادية ضاغطة أضرت بشريحة واسعة من المجتمع، لأسباب خارجية وداخلية".

1 يناير 2019
المطالبة بمجلس سيادة انتقالي

أعلن 23 حزباً مشاركاً في الحكومة والحوار الوطني عزمها تقديم مذكرة إلى البشير، تطالب فيها بتشكيل "مجلس سيادة انتقالي لتسيير شؤون البلاد"، و"تشكيل حكومة قومية".

وأعلن زعيم حركة "الإصلاح الآن" غازي صلاح الدين، في 1 يناير، أن المكتب السياسي للحركة قرر الانسحاب من الحكومة.

2 يناير 2019
الحزب الحاكم يتحدّث عن "انقلاب"

‎رفضت الأحزاب المشارِكة في "الحوار الوطني" مع السلطة انسلاخ بعض الأحزاب من وثيقة الحوار الوطني، واستنكرت خروج حركة "الإصلاح الآن" و"الجبهة الوطنية للتغيير"، وأعلنت تمسُّكها بإجراء الانتخابات عام 2020 باعتبار ذلك حلاً للأزمة، ومنعاً لتفتُّت السودان.

وقال مسؤول بالحزب الحاكم في السودان إن وثيقة "الجبهة الوطنية للتغيير"، التي طالبت بحلّ الحكومة والبرلمان، دعت القوات المسلحة إلى "الانقلاب على الحكم".

وذكر أن أحزاب "الجبهة الوطنية" التي وقّعت على الوثيقة هي 8 أحزاب فقط، والبقية أشخاص.

من جهته، أعلن الحزب الشيوعي المعارض في 2 يناير، أن عدد ضحايا الاحتجاجات بلغ 50 قتيلاً و70 جريحاً، إضافة إلى 900 معتقل، بأنحاء السودان.

وشدد الحزب على أنه "مع التظاهر السلمي وعدم اللجوء إلى التخريب".

3 يناير 2019
حجب مواقع تواصل اجتماعي

حجبت السلطات السودانية، يوم 3 يناير 2019، مواقع شهيرة للتواصل الاجتماعي، استُخدمت في تنظيم الاحتجاجات.

ووافق البرلمان السوداني على تمديد حالة الطوارئ حتى يونيو المقبل، في ولايتي كسلا (شرق) وشمال كردفان (جنوب).

وقال مستخدمو الشركات الثلاث التي تقدم خدمة الإنترنت في البلاد: "زين" و"إم تي إن" و"سوداني"، إن الدخول على مواقع "فيسبوك" و"تويتر" و"واتساب" لم يعد ممكناً إلا باستخدام شبكة افتراضية خاصة هي "في بي إن".

4 يناير 2019
البشير يكشف عن تدخُّل "إسرائيل"

كشف البشير في 4 يناير، أن بلاده تلقَّت نصائح بـ"التطبيع مع إسرائيل" لتنصلح أحوال السودان.

وقال: "نصحونا بالتطبيع مع إسرائيل لتنفرج عليكم، ولكننا نقول: الأرزاق بيد الله وليست بيد أحد"، دون ذكر من يتحدث عنهم ومن قدَّموا له تلك النصيحة.

وتابع: "نحن لا نقتل الناس تشفِّياً، نحن أتينا لنوفر الأمن للناس والعيش الكريم، والرفاهية، ولكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح".

وأضاف البشير: إن "المظاهرات خرجت لوجود أزمة، ودخل مندسُّون لحرق المؤسسات وممتلكات المواطنين، وهجموا مباشرة على مواقع الشرطة والأمن".

6 يناير 2019
تجدد الاحتجاجات

تجددت يوم 6 يناير، الاحتجاجات المندِّدة بالغلاء والمطالِبة بإسقاط النظام في السودان بمدينتي مدني في ولاية الجزيرة (وسط)، وعطبرة (شمال)، إلى جانب الخرطوم.

وتجمع مئات المتظاهرين في شارع الحوادث القريب من أحد الشوارع الرئيسة والذي يؤدي إلى شارع القصر الرئاسي، في حين اعتقلت القوات الأمنية العشرات وسط الخرطوم.

وخرج ثالث موكب لـ"تجمُّع المهنيين" (مستقل يضم أطباء ومعلمين ومهندسين) منذ اندلاع الاحتجاجات بالبلاد في 19 ديسمبر الماضي.

وهدف الموكب إلى تسليم مذكرة للقصر الرئاسي تطالب البشير بالتنحي، لكنه فشل في ذلك، لتصدي الشرطة وتفريقها المحتجين بالغاز المسيل للدموع في المرتين السابقتين، وسط الخرطوم.

13 يناير 2019
تهديد بإضراب شامل

أُعلنت إصابة 11 شخصاً في احتجاجات نُظِّمت يوم 13 يناير بعدة مدن سودانية، وسط إعلان استمرارها وتهديد بـ"الإضراب الشامل".

وتجدَّدت المظاهرات المستمرة بالسودان في أسبوعها الرابع؛ احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، ووصلت إلى إقليم دارفور (غرب)، حيث جابهتها الشرطة مجدداً بالقوة.

وأعلن "تجمّع المهنيين" وأحزاب المعارضة، فجر يوم 14 يناير، تنظيم تظاهرات مسائية بالعاصمة السودانية.

17 يناير 2019
تفريق مظاهرات ورفع رواتب

فرَّقت وحدات من الشرطة السودانية، في 17 يناير، مظاهرات شعبية متجهة نحو القصر الرئاسي لتسليم البشير مذكرة تطالب برحيله.

وقُتل شخصان (طبيب وطفل) خلال احتجاجات في العاصمة الخرطوم، وأصيب 9 أشخاص على الأقل، برصاص قوات الأمن، بحسب ما ذكرته "لجنة أطباء السودان المركزية".

وانتشر الآلاف من قوات الجيش والشرطة والقوات الأمنية، بعد تجمُّع آلاف المتظاهرين وسط العاصمة الخرطوم، قبيل التوجه إلى مقر الرئاسة.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، واعتقلت العشرات منهم.

وفي سياق متصل، قررت الحكومة السودانية تطبيق زيادة في رواتب الموظفين بالدولة، بعد وعود للبشير بها، اعتباراً من يناير.

18 يناير 2019
توقيف صحفيين وناشطين

أصدرت نيابة أمن الدولة بالسودان، في 18 يناير، مذكرات توقيف بحق 38 صحفياً وناشطاً إلكترونياً، بعضهم خارج البلاد، في وقت تجدّدت فيه الاحتجاجات بعدد من مناطق العاصمة الخرطوم.

وشملت لائحة الاتهام صحفيين وناشطين إلكترونيين، بينهم 28 يقيمون خارج السودان، وأصدرت بحقهم أوامر توقيف.

20 يناير 2019
مظاهرات صوب البرلمان وإضراب للمعلمين

شارك المئات من المتظاهرين بمدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، في المسيرة التي دعا إليها تجمُّع المهنيين السودانيين وثلاثة تحالفات معارضة، يوم 20 يناير.

وسعت المظاهرات إلى تسليم مذكرة للبرلمان السوداني، تطالب الرئيس البشير بالتنحي، وذلك بالتزامن مع دخول المعلمين في إضراب عام.

24 يناير 2019
خروج 30 مسيرة

خرجت تظاهرات حاشدة يوم 24 يناير، في 10 مناطق مختلفة من العاصمة السودانية الخرطوم ومدن أخرى؛ مطالبة بتنحّي رئيس البلاد عمر البشير، وتنفيذ مطالب أخرى.

وطالب المشاركون في التظاهرة التي دعا إليها تجمُّع المهنيين السودانيين و3 تحالفات معارضة، بإسقاط النظام، وتحقيق العدالة والحرية والديمقراطية، وتقديم قتلة المتظاهرين إلى العدالة.

أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المحتجين، في حي بري بالخرطوم.

وفي ولاية القضارف، أغلق المحتجون الطريق الرئيس المؤدي إلى مقر برلمان حكومة الولاية.

وقمعت الشرطة المتظاهرين بالغاز، في احتجاجات بورتسودان شرقي البلاد، إضافة إلى مدن بولاية الجزيرة وسط السودان.

25 يناير 2019
ميثاق "الحرية والتغيير"

وضعت قوى المعارضة السودانية ميثاق "الحرية والتغيير"، الذي قالت إنه يتضمن ملامح الحكم في أثناء الفترة الانتقالية التي تعقب الإطاحة بنظام البشير.

وقال زعيم حزب الأمة السوداني، الصادق المهدي، يوم 25 يناير، إن مشاورات واسعة جرت بين قوى المعارضة، للاتفاق على نص ميثاق وطني "للخلاص والحرية والمواطنة".

وتضمَّن الميثاق "حزمة مَطالب، على رأسها رحيل النظام، وأن تحل مكانه حكومة انتقالية قومية، واجبها تحقيق السلام العادل الشامل وكفالة حقوق الإنسان والحريات، وتطبيق برنامج اقتصادي إسعافي لرفع المعاناة عن الشعب، وتطبيق برامج الإصلاح البديلة، وعقد المؤتمر القومي الدستوري لكتابة دستور البلاد".

29 يناير 2019
الإفراج عن معتقلين

أعلنت السلطات السودانية، يوم 29 يناير، الإفراج عن جميع معتقلي الاحتجاجات المستمرة في البلاد منذ أكثر من شهر.

جاء ذلك في وقت تواصَل فيه الحراك السياسي والمجتمعي، إذ شهدت عدة أحياء بالعاصمة الخرطوم احتجاجات؛ استجابة لدعوات "تجمُّع المهنيين" و3 تحالفات معارضة، تطالب بإسقاط النظام.

وفي 10 فبراير، أطلقت السلطات سراح 11 صحفياً اعتُقلوا خلال الاحتجاجات.

14 فبراير 2019
دعوات موحدة للمعارضة

دعت أحزاب المعارضة السودانية الرئيسة بشكل مشترك، البشير إلى التنحي، وظهرت في مؤتمر صحفي يوم 14 فبراير، للمرة الأولى معاً منذ اندلاع الاحتجاجات بأنحاء البلاد قبل نحو شهرين.

وتُعتبر المعارضة السودانية متفرقةً بين أحزاب سياسية صغيرة لكنها مؤثرة، وقد شكلت ثلاثة تحالفات منفصلة، من بينها "تجمُّع المهنيين السودانيين"، وهو نقابة تقود الدعوات إلى المظاهرات التي تشكل أكبر تحدٍّ للبشير في حكمه المستمر منذ نحو 30 عاماً.

وطالبت تلك الجماعات الحكومة بالاستقالة، لتمهيد الطريق لنظام حكم انتقالي مدته أربع سنوات، تليه انتخابات.

وعقد البشير هو الآخر في اليوم ذاته، تجمُّعاً حاشداً بالعاصمة الخرطوم، دعا فيه إلى السلام.

وفي 16 فبراير، أجَّلت اللجنة الطارئة لدراسة التعديلات الدستورية في السودان اجتماعها الخاص بمناقشة التعديلات الدستورية، بشأن ترشُّح الرئيس عمر البشير في عام 2020.

21 فبراير 2019
البرلمان يؤجل مناقشة التعديلات الدستورية

تجددت المظاهرات المناهضة لسياسات الحكومة، يوم 21 فبراير، في حين اعتقلت أجهزة الأمن بعض قادة المعارضة، مستخدِمةً القوة.

وذكرت وسائل إعلام سودانية أن الأمن اعتقل 15 قيادياً من حركة "إعلان الحرية والتغيير" (تجمُّع يضم عدداً من الأحزاب السياسية والشخصيات القومية)، إضافة إلى "تجمُّع المهنيين السودانيين" الذي دعا إلى مظاهرات مؤخراً.

وشملت مظاهرات اليوم نفسه مناطق وسط الخرطوم، وبُرّي، وود نوباوي في أم درمان، وأربجي جنوبي الخرطوم، بمشاركة قادة من المعارضة، وهو ما اعتبر تطوراً نوعياً.

ويوم 22 فبراير، أعلن البشير تمديد حالة الطوارئ عاماً كاملاً؛ وهو ما أدى إلى دعوات للخروج بمزيد من المظاهرات.

23 فبراير 2019
البشير يطيح بنائبه

أصدر البشير، يوم 23 فبراير، مرسوماً جمهورياً جديداً ينص على تعيين الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف نائباً أول لرئيس الجمهورية ووزيراً للدفاع خلفاً لبكري حسن صالح.

كما أمر بتعيين محمد طاهر إيلا رئيساً للوزراء، بعد يوم من إقالة حكومة معتز موسى.

وأصدر أيضاً، قراراً بإقالة رؤساء حزب المؤتمر الوطني في الولايات وتعيين نوابهم، وتأجيل عقد المؤتمر العام لـ"حزب المؤتمر الوطني"، والذي كان مقرراً في أبريل الجاري، إلى موعد لم يحدَّد بعد.

وتجددت الاشتباكات في اليوم التالي بين قوات الأمن السودانية والمحتجين، وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع، لتفرقة المحتجين.

ويوم 25 فبراير، أصدر رئيس مجلس الوزراء القومي السوداني، محمد طاهر إيلا، قراراً بإعفاء جلال الدين محمد أحمد شليه من منصبه مديراً عاماً لهيئة الموانئ البحرية.

وأصدر البشير في اليوم ذاته، 4 أوامر طوارئ تتعلق بـ"حظر التجمهر والتجمع والمواكب والإضراب وتعطيل المرافق العامة، وتوزيع وتخزين وبيع ونقل المحروقات والسلع المدعومة".

2 مارس 2019
المهدي يقدم مبادرة لإنهاء الأزمة

دعا زعيم حزب الأمة القومي المعارض في السودان، الصادق المهدي، البشير إلى التنحي عن الحكم، ورفع حالة الطوارئ، وإطلاق سراح المعتقلين، ضمن مبادرة سماها "كبسولة التحرير".

وقدَّم المهدي، خلال كلمة له أمام قيادات من حزبه بالعاصمة الخرطوم، يوم 2 مارس، حلاً يُخرج السودان من أزمته الحالية، من خلال "كبسولة التحرير"، التي تتمثل في رفض إعلان حالة الطوارئ، ورفض "عسكرة الإدارة".

وقال المهدي: "للخروج من موقف المواجهة الحالي، نوجه إلى رئيس الجمهورية نداء.. إنك تستطيع أن تحقق للبلاد مَخرجاً آمناً يحوّل الاستقطاب الحاد إلى وحدة وطنية".

وأضاف: "والنداء هو: رفع حالة الطوارئ، وإطلاق سراح المعتقلين، والتنحي، ليقوم نظام جديد يحقق السلام العادل والشامل والتحول الديمقراطي".

9 مارس 2019
جَلد محتجّات واعتقالهن

قال التحالف الديمقراطي للمحامين إن 9 نساء محتجات في السودان حُكم عليهن، يوم 9 مارس، بالجَلد 20 جلدة والسجن شهراً، لمشاركتهن في الاحتجاجات.

جاء ذلك بعد يوم واحد من توجيه الرئيس البشير، بالإفراج عن جميع النساء المحتجزات بسبب مشاركتهن في مظاهرات مناهضة للحكومة.

ويوم 10 مارس، قضت محكمة طوارئ سودانية، بسجن مريم الصادق المهدي، ابنة زعيم حزب الأمة المعارض ونائبته، أسبوعاً، وفق ما أعلنه مسؤولون حزبيون.

وكانت مريم اعتُقلت ضمن العشرات من المحتجين، من أمام دار حزب الأمة وسط مدينة أم درمان غربي العاصمة.

ويوم 11 مارس، أجاز البرلمان السوداني قانون الطوارئ، وخفض مدته من سنة إلى ستة أشهر.

13 مارس 2019
إعلان تشكيل حكومة

أعلن محمد طاهر إيلا، رئيس الحكومة السودانية، يوم 13 مارس، تفاصيل التشكيل الوزاري الجديد في السودان 2019، وذلك بعد مداولات ومناقشات عديدة استمرت خلال الفترة الماضية.

وأكد رئيس الوزراء السوداني، في مؤتمر صحفي، أن حكومته الجديدة تتكون من 21 وزيراً اتحادياً، مشيراً إلى إبقائه من الحكومة السابقة على كلٍّ من: وزير الخارجية الدرديري محمد أحمد، ووزير الدفاع عليّ عوض بن عوف الذي عيَّنه البشير أيضاً في وقت سابقٍ نائباً له.

وفي اليوم التالي، تواصلت المظاهرات وسط قمع من قوات الأمن.

وفي يوم 20 مارس، قرّرت قوى "نداء السودان" انسحابها النهائي من "خريطة الطريق" الموقَّعة مع الحكومة في أغسطس 2016، واعتبرتها "وثيقة من الماضي وغير ملزمة".

1 أبريل 2019
البشير يعتزم إصدار قرارات جديدة

أكد الرئيس البشير، يوم 1 أبريل، أن هناك قرارات وتدابير ستصدر خلال أيام، من أجل تعزيز الحوار السوداني، داعياً القوى السياسية إلى المشاركة في الحوار.

وتابع البشير، في كلمته بمستهل دورة برلمانية جديدة، أن وثيقة الحوار الوطني المتفق عليها هي المرجعية الأساسية، وتسعى إلى حوار شامل في مؤتمر جامع يضم الأطراف كافة.

ودعا جميع القوى السياسية إلى طرح أفكارها لاستيعات الشباب، وأعلن أنه وجَّه الحكومة إلى العمل على إصلاح مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن الحكومة ملتزمةٌ محاسبة الفساد والفاسدين.

وبيَّن أن "التظاهرات تحمل مطالب مشروعة، لكن بعضها أحدثت خللاً في النظام العام"، وقال: إن "بعض الجهات حاولت استغلال المظاهرات في الشارع لخدمة أهدافها السياسية".

6 أبريل 2019
تدخُّل الجيش لحماية المتظاهرين

انطلقت في السودان مظاهرات مليونية بالعاصمة الخرطوم وبقية الولايات، لتسليم قيادة الجيش مذكرة تطالب بتنحي البشير.

وجاءت المظاهرات تزامناً مع الذكرى السنوية الـ34 لانتفاضة السادس من أبريل، وسط مطالبة زعيم حزب الأمة، الصادق المهدي، باستقالة الرئيس البشير.

وتدخل جنود من الجيش لأول مرة، لحماية متظاهرين من قوات الأمن التي كانت تحاول تفريق اعتصامهم أمام وزارة الدفاع.

11 أبريل 2019
الجيش يطوي صفحة البشير

طوى ضباطٌ صفحة حكم البشير، عندما أبلغوه أنه لم يعد رئيساً للجمهورية، وانتشرت آليات عسكرية بمحيط القصر الجمهوري.

وأعلن وزير الدفاع السوداني، عوض بن عوف، "اقتلاع" نظام عمر البشير الذي استمر 30 عاماً، واعتقاله "في مكان آمن"، كما أعلن حل المجلس الوطني ومجلس الولاية، وبدء مرحلة انتقالية تستمر عامين.

وفي بيان ترقَّبه السودانيون والعالم، تلا "بن عوف" بيان القوات المسلحة، الذي أعلن فيه تشكيل "لجنة أمنية عليا"، و"اقتلاع النظام واعتقال رأس النظام، والتحفظ عليه بمكان آمن".

وقال في بيان للجيش: إن النظام "ظل يردد وعوداً كاذبة ويصر على المعالجة الأمنية دون غيرها"، معلناً حالة الطوارئ مدة ثلاثة أشهر، وحظر التجوال شهراً.

وفور الإعلان عن بيان الجيش خرج المواطنون إلى الشوارع وهم يهتفون "سقطت سقطت"، في إشارة إلى سقوط نظام الرئيس السوداني عمر البشير.

مكة المكرمة