من جديد.. دي مستورا يعلن فشل "أستانة 11" بإيجاد حل في سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gVp9rq

لم تنجح إيران وروسيا وتركيا في إيجاد حل للأزمة السورية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 29-11-2018 الساعة 14:13

قال ستافان دي مستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، في بيانٍ، اليوم الخميس، إن روسيا وتركيا وإيران أخفقت في تحقيق أي تقدم ملموس في تشكيل لجنة دستورية سورية خلال اجتماع بأستانة عاصمة كازاخستان.

واختُتمت، اليوم، اجتماعات الجولة الـ11 من محادثات الدول الضامنة حول سوريا، والتي استمرت يومين في العاصمة الكازاخية أستانة، لبحث وقف إطلاق النار في إدلب، وتشكيل لجنة صياغة الدستور، والإفراج عن معتقلين.

وذكر البيان أن "المبعوث الخاص، دي مستورا، يأسف بشدة، لعدم تحقيق تقدم ملموس للتغلب على الجمود المستمر منذ عشرة أشهر في تشكيل اللجنة الدستورية".

وأضاف دي مستورا: "كانت هذه هي المرة الأخيرة التي يُعقد فيها اجتماع في أستانة عام 2018. ومن المؤسف بالنسبة للشعب السوري، أنها كانت فرصة مهدرة للإسراع في تشكيل لجنة دستورية ذات مصداقية ومتوازنة وشاملة، يشكلها سوريون ويقودها سوريون وترعاها الأمم المتحدة".

وقال مسؤول في المعارضة السورية إنه لم يتم التوصل لاتفاق بخصوص اللجنة الدستورية في أستانة.

وأضاف المسؤول في المعارضة، لصحيفة "العربي الجديد": إن "روسيا أصرت على إقحام أسماء في اللجنة الدستورية".

وبيَّن أن "روسيا رفضت الشروط التي وضعها دي مستورا بشأن أعضاء اللجنة الدستورية".

وقررت الدول الضامنة زيادة الجهود المشتركة لمراقبة وقف إطلاق النار في إدلب، معربة عن قلقها حيال انتهاكات الهدنة بالمحافظة، وفق البيان الختامي للجلسة الرئيسة التي جمعت ممثلين عن تركيا، وروسيا، وإيران، والنظام، والمعارضة السورية.

واتفقت الدول المجتمعة على ضرورة تنفيذ اتفاق سوتشي المبرم بين تركيا وروسيا بالكامل في منطقة خفض التوتر بإدلب، بحسب البيان.

وأكدت أهمية وظيفة مركز التنسيق المشترك بين تركيا وروسيا وإيران، والحفاظ على وقف إطلاق النار في إدلب، لمحاربة الإرهاب.

وأدانت بشدةٍ استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، مشددة على ضرورة إجراء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تحقيقاً في التقارير الواردة بخصوص استخدام تلك الأسلحة بسوريا.

وأكدت أنها قررت دعم الأطراف السورية، لتسريع جهود تشكيل لجنة صياغة الدستور بجنيف في أقرب وقت ممكن، بشكل يتلاءم مع القرارات المتخذة بالمؤتمر الوطني السوري في سوتشي.

ورحَّبت بعمليات إطلاق سراح متبادل للمعتقلين على دفعات من 10 أشخاص، في 24 نوفمبر الجاري، بين النظام والمعارضة، الأمر الذي سيزيد من الثقة بين الجانبين.

وأكدت الدول الضامنة ضرورة تهيئة الظروف اللازمة، لعودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم بشكل طوعي وآمن، معربة عن استعدادها للعمل مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لعقد مؤتمر دولي، بهدف عودة اللاجئين والنازحين السوريين إلى ديارهم.

وأوضح البيان أنه تقرر عقد الاجتماع المقبل لمحادثات أستانة، في فبراير 2019.

وفشل دي مستورا في تحقيق أي تقدُّم فعليٍّ على الأرض، أو أي تسوية سياسية بين الأطراف المتنازعة من المعارضة السورية والنظام السوري، في ظل استمرار الانتهاكات ضد المدنيين بسوريا، وترقب تولي خليفته في المنصب الأممي.

وفي نهاية أكتوبر الماضي، عيّن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الدبلوماسي النرويجي جير بيدرسن مبعوثاً أممياً خاصاً لسوريا؛ ليخلف بذلك دي مستورا بالمنصب.

مكة المكرمة