من قلب أبوظبي.. روائية مصرية تنتقد القمع بالإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/oJYzME

الروائية المصرية "أهداف سويف"

Linkedin
whatsapp
السبت، 29-02-2020 الساعة 21:33

من قلب العاصمة الإماراتية أبوظبي، فجَّرت روائية مصرية مفاجأة كبيرة بحديثها عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر والإمارات، والاعتقالات التي تجري على خلفية التعبير عن الرأي.

وقالت الروائية المصرية "أهداف سويف"، خلال مشاركتها في "مهرجان هاي" يوم الأربعاء الماضي: "كان من الممكن حضور اثنين من نشطاء حقوق الإنسان الإماراتيين لو لم يتم سجنهما ظلماً"، في إشارة إلى أحمد منصور ومحمد عبد الله الركن.

ومن بين المعتقلين بالإمارات بسبب ممارستهم حقهم الطبيعي في حرية التعبير، الشاعر والناشط الحقوقي أحمد منصور والمحامي محمد الركن وآخرون.

وخلال مداخلتها، قالت الروائية، التي أسست مهرجان الأدب الفلسطيني عام 2008، إنها تريد التحدث عن هؤلاء "الذين فقدوا حريتهم لمجرد إصرارهم على حقهم في حرية التعبير، ودعمهم لمبادئ حقوق الإنسان".

وأضافت: "من السهل جداً أن تصبح الأحداث الثقافية دخاناً لتغطية الحقائق" متذكرةً ابن شقيقتها، الناشط المصري علاء عبد الفتاح، المحتجز حالياً في مصر بتهم مرتبطة بنشاطه في مجال حقوق الإنسان.

وأعاد مغردون نشر مقطع فيديو للروائية خلال مشاركتها في المهرجان، وحديثها عن المعتقلين، وأشادوا بما فعلته، واعتبروه لفتة شجاعة؛ لكونها تثير مثل هذه المسألة في أبوظبي خصوصاً.

وقال أحد المغردين ويدعى محمد بن صقر: "موقف مُشرِّف لشخصية أدبية تعرف قيمة الإنسان والحرية وحرية الكلمة".

واعتُقل "منصور" يوم 20 مارس 2017؛ بعدما اتهمته السلطات الإماراتية بخدمة أجندة تنشر الكراهية والطائفية، والعمل على زعزعة الاستقرار بالترويج للمعلومات الكاذبة والمضللة.

أما "الركن"، وهو أستاذ جامعي أيضاً، فكان من بين نحو مئة شخص أُدينوا في وقت سابق بالإمارات في محاكمات جماعية انتقدتها منظمات حقوقية ووصفتها بالهزلية، ونال "الركن" منها في عام 2013، عشر سنوات سجناً بتهمة "التآمر".

واعتُقل الركن (54 عاماً)، الذي كان يشغل منصب رئيس جمعية الحقوقيين الإماراتيين، في يوليو 2012، بعد أن تولى الدفاع عن عدد من السجناء الإصلاحيين، بينهم إسلاميون.

مكة المكرمة