من موسكو.. الفصائل الفلسطينية تؤكد ضرورة مواجهة "صفقة القرن"

لافروف اعتبر "صفقة القرن" مدمرة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gYWear

حوار فلسطيني برعاية روسية في موسكو

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-02-2019 الساعة 14:33

اختتمت الفصائل الفلسطينية، اليوم الأربعاء، اجتماعاتها في العاصمة الروسية، موسكو، بتأكيد ضرورة مواجهة خطة التسوية الأمريكية، المعروفة باسم "صفقة القرن"، وإنهاء الانقسام الفلسطيني، ورفض إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة. 

وبدأ ممثلو 12 فصيلاً فلسطينياً، الاثنين الماضي، اجتماعات في موسكو لبحث الأوضاع الداخلية، بما فيها ملف المصالحة، والتحديات أمام القضية الفلسطينية، بدعوة من مركز الدراسات الشرقية، التابع لوزارة الخارجية الروسية. 

واتفقت الفصائل على عدم الخروج ببيان ختامي لحواراتها، بسبب وجود خلافات في مواقفها من بعض القضايا التي تم نقاشها.

وخلال الجلسة الختامية للحوارات، اليوم، أجمع ممثلو الفصائل على ضرورة مواجهة "صفقة القرن"، ورفض إقامة دولة فلسطينية في غزة أو من دون مدينة القدس المحتلة، والتمسك بضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية. 

و"صفقة القرن" خطة سلام تعدها الولايات المتحدة، ويتردد أنها تتضمن "إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة "إسرائيل"".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال أمس الثلاثاء، خلال الاجتماعات، إن وضع التسوية الفلسطينية الإسرائيلية مقلق.

وأضاف الوزير الروسي، في مستهل لقائه ممثلي الفصائل الفلسطينية، أن ما تعرف بصفقة القرن الأمريكية ستدمر كل شيء تم القيام به حتى الآن، وأن الحديث فيها يدور على نهج لا يشمل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس.

وأكد لافروف خلال الاجتماع أن روسيا تعتبر الوحدة الفلسطينية أولوية مطلقة، وأشار إلى أن الانقسام الفلسطيني المستمر يثير ذرائع لكسر الأسس القائمة للتسوية الفلسطينية الإسرائيلية، مؤكداً أهمية أن تمثل كل المنظمات الفلسطينية في مؤسسات الدولة.

ومن أبرز الفصائل المشاركة في حوارات موسكو: حركات "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي" والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، وحزب الشعب. 

ويسود الانقسام الفلسطيني بين حركتي "فتح" و"حماس" منذ عام 2007، ولم تفلح وساطات واتفاقيات عديدة في إنهائه. 

ووقّعت الحركتان أحدث اتفاق للمصالحة بالقاهرة، في 12 أكتوبر 2017، لكنه لم يطبق، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، منها: تمكين الحكومة في غزة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم "حماس" أثناء فترة حكمها للقطاع.

مكة المكرمة