من هو أول أمير عربي يزور موقع "هجوم نيوزيلندا"؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L4KZ7V

الأمير حسن بن طلال في نيوزيلندا

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 23-03-2019 الساعة 21:28

زار الأمير الحسن بن طلال عم العاهل الأردني عبد الله الثاني، موقعي مجزرة المسجدين في نيوزيلندا، التي راح ضحيتها 50 شخصاً.

وأشاد أول أمير عربي يزور موقعي هجوم نيوزيلندا بطريقة تعامل النيوزيلنديين مع هجوم المسجدين، مشدداً على أن هذا الاعتداء الدموي أظهر الحاجة للتغيير.

وحضر الأمير الأردني، اليوم السبت، مراسم إعادة افتتاح مسجد النور في مدينة كرايستشيرش، أحد هدفي الهجوم الذي وقع قبل أسبوع، ونشرت وسائل إعلام صوره وهو يعانق أحد ذوي ضحايا الاعتداء.

الأمير حسن

وفي حوار لقناة (TVNZ) المحلية، أكد الأمير أن طريقة تعامل الشعب النيوزيلندي مع الهجوم وما أبداه من التعاطف والتفهم أظهر أن هذه البلاد "جزيرة تعقل وصفاء وهدوء"، واصفاً النيوزيلنديين بأنهم "مواطنو المستقبل".

وأعرب الأمير عن قناعته بأن الشعب النيوزيلندي وجه إلى العالم رسالة لن تمر من دون أن يلاحظها كثيرون، قائلاً: "تعطوننا الأمل، لكن دعونا نستفيد منه هذه المرة".

ورداً على سؤال بشأن الانتقام المحتمل من الهجوم، أكد الأمير الأردني أن وقوع اعتداءات مماثلة والانتقام منها أمر محتمل في جميع أنحاء العالم.

وأضاف: إن "الوقت حان للاستيقاظ على حقيقة أننا لا نستطيع قول "أحب جارك" والاكتفاء بذلك.. علينا أن نكون يقظين ونسعى لتغيير مناهجنا التعليمية، والتصدي لحقيقة أن الكراهية أداة للشعبويين في جميع أنحاء العالم".

من جهة أخرى، أبرز الأمير الحسن أهمية "تمكين" الفقراء ومنحهم القوة بالقانون كي لا يشعروا بالتهميش أو بأنهم غير محميين، وأوضح تأثير غياب هذه الخطوة على حركة لجوء المسلمين، وذلك في مقابلة أجراها مع التلفزيون النيوزيلندي.

وشهدت مساجد ومؤسسات في نيوزيلندا، أمس الجمعة، تضامناً غير مسبوق لتأبين ضحايا مجزرة المسجدين في مدينة كرايستشيرش، بمشاركة عشرات الآلاف من النوزيلنديين.

الأمير حسنالأمير حسنالأمير حسنالأمير حسنالأمير حسن

 

مكة المكرمة