مواجهات عنيفة بين قوات حكومية و"الانتقالي" جنوبي اليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4vmw4j

المعارك الجديدة تخللها قصف مدفعي وصاروخي عنيف

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 12-08-2020 الساعة 09:14

تجددت المواجهات بين القوات التابعة للحكومة اليمنية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، أمس الثلاثاء، في محافظة أبين جنوب شرقي اليمن، وفق ما نقله موقع "روسيا اليوم".

وأفاد الموقع بأن الاشتباكات تجددت في محور "الطرية" وقرية "الشيخ سالم"، مشيراً إلى أن الاشتباكات وقعت بعد يوم واحد من وصول تعزيزات جلبتها قوات الحكومة من محافظة مأرب باتجاه مدينة شقرة الساحلية.

واندلعت اشتباكات جديدة بين الطرفين، الجمعة الماضي، لكن معارك اليومين الماضيين كانت الأعنف منذ الهدنة التي جرى التوافق عليها بعد "اتفاق الرياض" الأخير، وقد تخللها تبادل للقصف المدفعي والصاروخي.

وقال الموقع إن أيّاً من الطرفين لم يتقدم على حساب الآخر، لافتاً إلى أن المعارك الأخيرة تبدأ في ساعات المساء وتتوقف في ساعات الفجر الأولى.

والشهر الماضي، وقّع الطرفان إعلاناً في العاصمة السعودية لإعادة تفعيل العمل بـ"اتفاق الرياض"، الموقَّع منذ نوفمبر 2019، وهو الإعلان الذي تمخضت عنه حكومة جديدة شارك فيها المجلس الانتقالي الذي يسعى منذ شهور للاستقلال بالجنوب.

وأعلنت السعودية، أواخر يوليو الماضي، آلية لتسريع تنفيذ "اتفاق الرياض"، وقدّمت آلية لتنفيذ الاتفاق عبر 5 نقاط تنفيذية تضمنت "استمرار وقف إطلاق النار والتصعيد بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، وتخلّي الأخير عن الإدارة الذاتية التي أعلنها في أبريل الماضي، بمحافظة سقطرى".

كما نص الاتفاق، على تطبيق "اتفاق الرياض" وتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد، وتكليف رئيس الوزراء اليمني تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوماً، وخروج القوات العسكرية من عدن، وفصل قوات الطرفين في أبين وإعادتها إلى مواقعها السابقة.

ونص الاتفاق أيضاً، على تشكيل الحكومة مناصفةً بين الشمال والجنوب بينهم وزراء يرشّحهم "الانتقالي"، فور إتمام النقاط السابقة، على أن يباشروا مهامهم في عدن، بالإضافة إلى الاستمرار في استكمال تنفيذ "اتفاق الرياض" في نقاطه ومساراته كافة.

وغيّر المجلس الانتقالي من وضع الحرب الدائرة في اليمن منذ ست سنوات، بعدما باتت الحكومة الشرعية تسعى للحفاظ على ما تحت يدها من مناطق يحاول "الانتقالي" حكمها ذاتياً، بدلاً من السعي لاستعادة ما سيطر عليه الحوثيون عام 2014.

وتقاتل السعودية والإمارات في اليمن منذ خمس سنوات، تحت مظلة تحالف عسكري يواجه اتهامات دولية كثيرة بانتهاك القانون الدولي واستهداف المدنيين في العمليات التي يشنها باستمرار ضد الحوثيين الذين يستهدفون المدن والمؤسسات السعودية بشكل شبه مستمر.

وتتزامن الاشتباكات الأخيرة، مع زيارة للرياض يجريها المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريڤيث؛ لإقناع الحكومة اليمنية بالموافقة على المسودة الأممية لوقف إطلاق النار.

ووفقاً لوكالة "الأناضول"، فقد وصل غريڤيث إلى الرياض، الاثنين الماضي، في زيارة غير معلنة أو محددة المدة؛ لإجراء مباحثات مع مسؤولين في الحكومة اليمنية بشأن المبادرة الأممية التي سلَّمها لها في يوليو الماضي.

مكة المكرمة