مواجهات في أبين.. "الانتقالي" يعلق مشاركته باتفاق الرياض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EKwQ45

المجلس الانتقالي الجنوبي تموله الإمارات

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 10-11-2020 الساعة 09:33
- متى وقع اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية و"الانتقالي"؟

في 5 نوفمبر 2019.

- لماذا ينوي "الانتقالي" الانسحاب من اتفاق الرياض؟

على خلفية ما أسماه بـ"الهجوم الغادر" من القوات الحكومية على مواقعه.

قالت وسائل إعلام يمنية موالية للإمارات، اليوم الثلاثاء، إن المجلس الانتقالي الجنوبي علّق مشاركته في مشاورات اتفاق الرياض مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

ونقل موقع "عدن 24" التابع للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً أن الوفد التفاوضي التابع لهم أبلغ السعودية رسمياً بنيته مغادرة الرياض، وإخلاء مسؤوليته عن وقف إطلاق النار في محافظة أبين؛ جراء ما أسموه بـ"الهجوم الغادر" من القوات الحكومية على مواقعهم.

ونقل الموقع عن مصادر وصفها بالمطلعة أن وفد المجلس الانتقالي أبلغ الجانب السعودي "أنه لن ينتظر إلى ما لا نهاية عملية تشكيل الحكومة الجديدة"، كما اتهم أطرافاً في الحكومة اليمنية، لم يسمّها، بابتداع طرق وأساليب لعرقلة تشكيلها.

ووفقاً للمصادر، فقد أكد المجلس الانتقالي للجانب السعودي استيفاءه كل التزاماته لتنفيذ آلية تسريع اتفاق الرياض، لكن الطرف الآخر يواصل تعطيله، في إشارة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

فيما اتهم وكيل وزارة الإعلام اليمنية محمد قيزان الإمارات بتوجيه قيادة "الانتقالي" برفض اتفاق الرياض، مشيراً إلى أن "هذا السيناريو معروف من البداية؛ حتى لو تشكلت الحكومة سيختلقون أي مشكلة وينسحبون ويعطلون عمل الحكومة".

وأمس الاثنين، قتل 6 من مسلحي المجلس الانتقالي إثر تجدد "المعارك العنيفة" مع القوات الحكومية في محافظة أبين (جنوب).

ويأتي تجدد المعارك بين الطرفين، بالتزامن مع مشاوراتهما في العاصمة السعودية الرياض لإعلان تشكيل حكومة المناصفة بين الشمال والجنوب.

وشرعت لجنة مراقبين سعودية في احتواء معارك تجددت بين قوات الحكومة اليمنية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين جنوبي البلاد.

ونقلت "الأناضول" عن عضو اللجنة الشيخ فيصل المرقشي قوله: "إن لجنة المراقبين السعودية وصلت إلى أبين قادمة من عدن (جنوب)، عقب مواجهات عنيفة شهدتها جبهة الطرية شمال شرقي زنجبار، عاصمة المحافظة، وأدت إلى مقتل وإصابة العشرات من الجانبين".

وتضم لجنة المراقبة ضباطاً سعوديين وشخصيات قبلية من أبناء المحافظة، وتتشكل من فريقين؛ الأول يتمركز في زنجبار خلف قوات المجلس الانتقالي، والآخر خلف القوات الحكومية في مدينة شقره، على مسافة فاصلة تقدر بـ45 كيلومتراً.

ومنذ عام لم يتحقق من اتفاق الرياض الموقع في نوفمبر الماضي، سوى تعيين أحمد حامد لملس، الموالي للانفصاليين، محافظاً لعدن، فيما لم يتسلم مدير شرطة المحافظة اللواء أحمد الحامدي، الذي عين أيضاً خلال تعيين المحافظ، مهامه جراء تعنّت المجلس الانتقالي.

وخلافاً لرفضه تطبيق الشق العسكري والأمني بسحب قواته من عدن وأبين قبل تشكيل حكومة الشراكة؛ أحكم المجلس الانتقالي الجنوبي قبضته الأمنية على سواحل سقطرى وموانئها، وواصل تطبيق ما يسمى بالإدارة الذاتية رغم إعلانه التخلي عنها، أواخر يوليو الماضي.

ويعاني اليمن من حرب مستمرة للعام السادس بين القوات الحكومية والحوثيين، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ عام 2014، على الرغم من تنفيذ تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية عمليات عسكرية دعماً للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

مكة المكرمة