موسكو تتهم القوات الخاصة البريطانية بتسميم "سكريبال"

وزارة الخارجية الروسية

وزارة الخارجية الروسية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 28-03-2018 الساعة 16:48


قالت وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء، إن لندن تخفي عن المواطنين البريطانيين نقاطاً أساسية بالتحقيق في حادثة تسميم العميل الروسي المزدوج سيرغي سكريبال وابنته، واتهمت القوات الخاصة البريطانية بالحادث.

وأوضحت في بيان رسمي، أن "عدم اهتمام السلطات البريطانية بتحديد منفذي جريمة التسمم، يجعل روسيا تفكر في إمكانية تورط القوات الخاصة البريطانية في هذه الحادثة".

وأضافت: "تصرفات السلطات البريطانية تطرح الكثير من الأسئلة، حيث إنهم يُخفون عن مواطنيهم نقاطاً أساسية في هذا الحادث، وفي مقدمتها عدد الضحايا الإجمالي".

وتابعت الخارجية الروسية أن "لندن تُخفي معلومات عن دراسة كيميائية وبيولوجية أُجريت قبل حادثة التسمم بمختبر (بورتون داون) للعلوم والتكنولوجيا، الذي يبعد 12 كيلومتراً فقط عن مكان الحادث في سالسبوري".

اقرأ أيضاً:

"الناتو" ينضم لمعاقبي روسيا ويطرد 7 من دبلوماسييها

وفي وقت سابق، قال ممثل روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيجوف، إن المادة السامة المستخدمة في حادثة سكريبال قد تكون جاءت من مختبر "بورتون داون".

وأضاف في تصريح صحفي: "جميعاً نعرف أن (بورتون داون) هو أكبر مؤسسة عسكرية في بريطانيا تتم فيها أبحاث حول الأسلحة الكيميائية".

وفي 4 مارس الجاري، اتهمت بريطانيا روسيا بمحاولة قتل سيرغي سكريبال (66 عاماً)، وابنته يوليا (33 عاماً)، على أراضيها، باستخدام "غاز الأعصاب"، وهو ما تنفيه موسكو.

وطردت معظم دول الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، دبلوماسيين روساً لديها؛ تضامناً مع لندن.

ورداً على ذلك، قال الناطق باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، ديمتري بيسكوف، إن بلاده ستردُّ في الوقت المناسب على طرد دبلوماسييها، بما يتوافق مع مصالحها.

وقال في تصريح للصحفيين: إن "طرد الدبلوماسيين الروس قرار جماعي وتضامُن غير منطقي مع لندن".

وأشار بيسكوف إلى أن "الاتهامات الموجّهة ضد بلاده لا تستند إلى دليل وبحاجة لإثبات".

مكة المكرمة