موسكو تحذر واشنطن من استخدام القوة في فنزويلا

موسكو قلقة من إمكانية "إراقة الدماء"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6Qp3mR

لافروف أكد استعداد روسيا للتدخل لحل الأزمة في فنزويلا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-02-2019 الساعة 10:15

حذَّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، نظيره الأمريكي مايك بومبيو، من أي تدخل -خاصةً التدخل العسكري- في الشؤون الداخلية لفنزويلا.

ويأتي ذلك بحسب ما قالته وزارة الخارجية الروسية في بيان، عقب اتصال هاتفي بين وزيري الخارجية الروسي والأمريكي.

وقال لافروف إن روسيا مستعدة لإجراء مشاورات تهدف إلى حل الأزمة الفنزويلية، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة.

وذكر البيان أن لافروف انتقد أيضاً خطط تشديد العقوبات الأمريكية على روسيا بسبب تسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال في إنجلترا، وقال إن العقوبات الجديدة ستلحق الضرر بالعلاقات بين البلدين، وفقاً لما نقلته وكالة "سبوتنيك" الروسية.

من جانبه، أعرب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير فاسيلي نيبيزي، أمس الثلاثاء، عن قلقه من إمكانية "إراقة الدماء" في فنزويلا إذا اشتعل فتيل الأزمة التي تشهدها البلاد منذ فترة.

وقال السفير الروسي، في تصريحات صحفية: "أنا قلق من إراقة الدماء بفنزويلا، والأكثر من ذلك أني قلق من اشتعال فتيل الأزمة بها، فإن لم يكن هناك تحريض فلن تكون هناك إراقة دماء".

وتعليقاً على مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة إلى مجلس الأمن، والذي يدعو لإجراء انتخابات بفنزويلا تحت إشراف مراقبين دوليين، قال السفير الروسي: "أغلبية كبيرة من المجتمع الدولي لا تتفق مع الولايات المتحدة في هذا الاتجاه".

ويوم الاثنين، قدمت الولايات المتحدة مشروع قرار يدعو لتنظيم انتخابات رئاسية بفنزويلا. وفي المقابل، قدمت موسكو مشروعاً يدعو للتنديد بـ"محاولات التدخل في مسائل تتعلق أساساً بالشؤون الداخلية" للبلاد.

وطالبت واشنطن في مشروعها بتقديم الدعم الكامل إلى غوايدو، وإجراء انتخابات حرة، ونزيهة، وموثوقة تحت إشراف مراقبين دوليين، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية لمحتاجيها في فنزويلا.

وينص مشروع القرار الروسي على أن مجلس الأمن يبدي "قلقه" من "التهديد باستخدام القوة ضد سلامة أراضي فنزويلا واستقلالها السياسي"، ويندد أيضاً بـ"محاولات التدخل في مسائل تتعلق أساساً بالشؤون الداخلية" لهذا البلد.

وتشهد فنزويلا توتراً متصاعداً إثر إعلان رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد، والذي سارع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الاعتراف به رئيساً انتقالياً، وتبعته كندا، وكولومبيا، وبيرو، والإكوادور، وباراغواي، والبرازيل، وتشيلي، وبنما، والأرجنتين، وكوستاريكا، وغواتيمالا، وجورجيا؛ ثم بريطانيا.

وأيدت كل من روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام، اليمين الدستورية رئيساً لفترة جديدة من 6 سنوات.

وعقب ذلك، أعلن الرئيس المنتخب، نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهماً إياها بتدبير محاولة انقلاب عليه.

مكة المكرمة