موظفون يهدّدون بارتداء "السترات الصفراء" في المغرب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LXRRBV
بسبب الاقتطاع من رواتب الموظفين لصندوق التقاعد

بسبب الاقتطاع من رواتب الموظفين لصندوق التقاعد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 19-12-2018 الساعة 21:24

حذّر مسؤول نقابي مغربي من إمكانية نزول الموظفين المغاربة إلى الشوارع مثلما حدث في فرنسا، على خلفية مواصلة الحكومة الحالية التي يقودها سعد الدين العثماني الاقتطاع من أجورهم، في إطار خطّتها لإصلاح أنظمة التقاعد التي تعيش وضعية كارثية.

وقال عبد الرحيم هندوف، القيادي في الاتحاد المغربي للشغل: إن المغرب يعيش "أسوأ مرحلة" في الحوار الاجتماعي منذ سنة 1996، مشيراً إلى أن الاقتطاعات الجديدة من شأنها تعميق هموم الموظفين بالمغرب.

وأضاف هندوف، في تصريحات نقلها موقع "هسبريس" المحلي، أن "المغرب لم يشهد منذ 8 سنوات أي زيادات في الأجور، وهي فضيحة بالنسبة للحكومتين الحالية والسابقة"، محذراً من استهداف القدرة الشرائية للموظفين، وانفجار الأوضاع مثل ما وقع في فرنسا بعد خروج حركة "السترات الصفراء" إلى الشوارع.

ويرى النقابي ذاته أن الاقتطاعات من أجور الموظفين لحل أزمة التقاعد لن تجدي نفعاً، وقال: إن "نزيف التقاعد سيتواصل في المغرب لأن الحل الوحيد لسد العجز هو رفع عدد مناصب التوظيف إلى الضعف".

وقارن مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي بين الهدية التي قدمها رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى شعبه بمناسبة العام الجديد، وهي عبارة عن زيادة بنسبة 2.25% في رواتب موظفي القطاع العمومي ابتداء من 2019، وبين الاقتطاع الرابع من أجور الموظفين المغاربة، الذي ستصل بموجبه النسبة إلى 14%.

وتبعاً للإصلاح الذي أقرته حكومة عبد الإله بنكيران السابقة لإنقاذ صناديق التقاعد من الإفلاس في 2016، سيدخل الاقتطاع الرابع حيز التنفيذ مطلع السنة الجديدة 2019، وستتراوح قيمتها بين 230 درهماً مغربياً (24 دولاراً) وقرابة 750 درهماً (78.6 دولاراً)، حسب رتبة الموظّفين.

وتأتي تحذيرات الموظفين المغاربة تزامناً مع التحركات الشعبية التي تشهدها فرنسا منذ شهر تقريباً؛ احتجاجاً على السياسة الاقتصادية لحكومة الرئيس إيمانويل ماكرون، خاصة رفع أسعار الوقود.

مكة المكرمة