موقع أمريكي: الدوحة تسهل الحوار بين واشنطن وطهران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jkKWdq

الدوحة أجرت نشاطاً دبلوماسياً واضحاً في الآونة الأخيرة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 18-02-2021 الساعة 11:11

ما الدور الذي من الممكن أن تؤديه الدوحة؟

تخفيف التوترات في المنطقة.

ما الدولة التي كان لها دور بالوساطة بين إيران وأمريكا في 2012؟

سلطنة عُمان.

ذكر موقع إخباري أمريكي أن الدوحة تحاول تسهيل الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، وتدعو الجانبين للعودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 وتخفيف التوترات في المنطقة.

ونقل موقع "إكسيوس" عن مسؤولين قطريين أن الدوحة تريد أن يكون لها دور في تحسين العلاقة بين الجانبين.

وأشار إلى أن سلطنة عُمان سبق أن لعبت هذا الدور بين عامي 2012 - 2013، وسهلت المحادثات السرية بين طهران وواشنطن، والتي مهدت الطريق للاتفاق النووي لعام 2015 . 

وأضاف الموقع أن الأسبوع الماضي شهد مباحثات بين وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان والمبعوث الإيراني روب مالي.

ولفت إلى لقاء الوزير القطري، يوم الاثنين الماضي، في طهران مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، لمناقشة إمكانية إعادة التواصل مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن. كما أوصل إلى الرئيس روحاني رسالة من أمير قطر.

وقال روحاني لوزير الخارجية القطري إن إيران لن تنفذ بالكامل التزاماتها بموجب الاتفاق النووي إلا بعد أن ترفع الولايات المتحدة جميع العقوبات المتعلقة بالمجال النووي التي فرضتها إدارة ترامب، وفقاً لوسائل إعلام إيرانية.

بينما أكد آل ثاني لروحاني أنه يأمل في أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات وتعود إلى الاتفاق، مضيفاً أن قطر ستحاول المساعدة في تحقيق ذلك.

في المقابل يرى الموقع أنه على عكس عام 2012، يعرف الكثيرون في إدارة بايدن نظراءهم الإيرانيين وكيفية الاتصال بهم، لذلك قد لا تكون التسهيلات القطرية ضرورية.

جدير ذكره أن سفير إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أرسل رسالة، هذا الأسبوع، لإخطار المدير العام للوكالة باعتزام بلاده وقف "تطبيق إجراءات الشفافية الطوعية" ابتداء من 23 فبراير الجاري، وسيؤدي ذلك إلى تقليص طهران تعاونها مع مفتشي الأمم المتحدة، وتعليق قدرتهم على القيام بزيارات غير معلنة للمواقع النووية الإيرانية.

وأعلنت الولايات المتحدة مؤخراً أنها ستشارك حلفاءها في أي خطوة جديدة مع إيران قبل اتخاذها، وهو ما ترفضه طهران، وتقول إن الاتفاق النووي يخص أطرافه المُوقِّعين عليه فقط دون مَن سواهم.

مكة المكرمة