موقع إسرائيلي: لتل أبيب سفارة في البحرين منذ 11 عاماً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XdQAM1

الحكومة الإسرائيلية ستغير اسم اللافتة على باب المبنى

Linkedin
whatsapp
الخميس، 22-10-2020 الساعة 13:55

في أي عام بدأت محادثات افتتاح سفارة سرية في "إسرائيل"؟

بين عامي 2007 - 2008.

تحت أي غطاء فتحت السفارة السرية في البحرين؟

شركة تجارية استثمارية.

كشف موقع عبري أن دولة الاحتلال الإسرائيلي لديها سفارة سرية في العاصمة البحرينية المنامة منذ 11 عاماً، بالاتفاق بين مسؤولين إسرائيليين وبحرينيين، تحت واجهة شركة استشارات تجارية.

ونقل موقع "والّا" العبري عن مسؤولين إسرائيليين قولهم: "إن البنية التحتية للسفارة موجودة بالفعل إلى حد كبير بفضل السفارة السرية"، مضيفين أن "كل ما علينا فعله هو تغيير اللافتة على الباب".

وأوضح التقرير: "عملت البعثة الدبلوماسية في العاصمة المنامة تحت غطاء شركة لتحفيز الاستثمار التجاري"، مضيفاً أن "وجود البعثة الدبلوماسية، التي كان ممنوعاً الكشف عنها حتى أسابيع قليلة، يظهر عمق العلاقات التي كانت قائمة بين إسرائيل والبحرين لكنها ظلت سرية".

ولفت الموقع إلى أن الاتصالات بشأن افتتاح البعثة الإسرائيلية السرية في المنامة بدأت منذ 2007 - 2008 في سلسلة لقاءات سرية بين وزيرة الخارجية آنذاك، تسيبي ليفني، ووزير الخارجية البحريني السابق، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة.

وقال كذلك: "أشار مسؤولون في وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى أن علاقات ليفني الوثيقة مع نظيرها البحريني، وحقيقة أن (دولة) قطر، خصم البحرين، قطعت العلاقات مع إسرائيل وأغلقت المكتب الإسرائيلي في الدوحة في فبراير 2009 ، دفعت البحرين إلى إعطاء الضوء الأخضر لافتتاح البعثة الإسرائيلية في المنامة".

وكشف أنه "في 13 يوليو 2009، بعد بضعة أشهر من تولي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منصبه، تم تسجيل شركة محدودة تسمى مركز التنمية الدولية في البحرين، لتوفير تغطية للنشاط الدبلوماسي الإسرائيلي".

وبيّن أنه "يتضح من وثائق مسجل الشركات في البحرين أن الشركة غيرت اسمها في يناير 2013، ولكن لا يمكن الكشف عن الاسم الجديد لأسباب أمنية".

وأردف: "تتمثل رؤية الشركة، وفقاً لموقعها على شبكة الإنترنت، في أن تكون كياناً يقدم خدمات اختراق السوق والاستشارات وتقنيات التسويق الموجودة في قلب الخليج".

وتابع: "تقدم الشركة نفسها كمزود خدمة للعملاء في أوروبا والولايات المتحدة، الذين يرغبون في دخول السوق البحريني في المجالات غير المرتبطة بالنفط".

وتابع يقول: "جندت الشركة موظفين لديهم قاسم مشترك فريد للغاية: كانوا جميعاً دبلوماسيين إسرائيليين يحملون جنسية مزدوجة".

وأكمل أنه وفقاً للوثائق، فإن مجلس إدارة الشركة يضم شخصاً يُدعى إيلان بلوس الذي يحمل الجنسية البريطانية والآن نائب المدير العام لشؤون الاقتصاد بوزارة الخارجية الإسرائيلية.

ولفت الموقع إلى أن الشركة عينت، في عام 2018، رئيساً تنفيذياً جديداً "وهو مواطن أمريكي لا يمكن الكشف عن اسمه".

وذهب إلى أن "الدبلوماسيين الإسرائيليين الذين خدموا في مناصب مختلفة في الشركة على مر السنين، عملوا في البحرين تحت ستار رجال الأعمال، حتى إن بعض الدبلوماسيين الإسرائيليين قاموا ببناء قصص غلاف لأنفسهم تضمنت ملفات تعريف مزيفة على شبكة التواصل الاجتماعي للأعمال LinkedIn".

وكشف الموقع العبري النقاب عن أن مجموعة صغيرة جداً من كبار المسؤولين البحرينيين قد علموا بوجود البعثة الإسرائيلية.

ولفت إلى أنه "في العديد من الحالات في العقد الماضي حيث كان هناك قلق من تسرب وجود الوفد، أُجريت مشاورات عاجلة بين البلدين للسيطرة على الأضرار وتنسيق التحركات لضمان الحفاظ على السرية".

واختتم بالقول: إنه "خلال أكثر من عقد من النشاط في البحرين، شجع أعضاء التمثيل السري مئات المعاملات الاقتصادية للشركات الإسرائيلية في البلاد، كما عملوا كقناة اتصال سرية بين إسرائيل والبحرين، حيث كانت اتصالاتهم الرئيسية مع وزير الخارجية البحريني السابق وبعض مستشاريه المقربين".

ووقعت أبوظبي والمنامة في واشنطن، منتصف سبتمبر الماضي، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع "تل أبيب"، وهو ما قوبل برفض شعبي عربي واسع واتهامات بخيانة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.

مكة المكرمة