موقع بريطاني: أبوظبي والرياض تدعمان الاستبداد بالمنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LRZ715

تفرض السلطات السعودية والإماراتية قيوداً كبيرة على الإنترنت في البلدين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 12-02-2019 الساعة 19:42

قال الكاتب بموقع "ميدل إيست آي" البريطاني، أندرياس كريغ، إن الإمارات والسعودية تساعدان النظم الاستبدادية بالمنطقة لتحذو حذوهما، وتوفران الشرعية الأخلاقية لها لقمع شعوبها.

وأشار كريغ إلى أنه وبالرغم من مرور ثماني سنوات على ثورات الربيع العربي التي شهدها عدد من الدول العربية، فإن "نظرة إلى الوضع السياسي الاجتماعي الراهن يعطينا سبباً للقلق أكثر من التفاؤل".

ويضيف، بحسب ما نقلت شبكة "الجزيرة": "في هذه الأثناء، برز ولي عهد الإمارات محمد بن زايد وولي عهد السعودية محمد بن سلمان اللذان لا يفهمان أن بالإمكان نشوء وضع اجتماعي-سياسي ليبرالي في العالم العربي دون استقرار واستبداد".

وقال إن ما تُسمى "تكنولوجيا التحرير"، أو وسائل التواصل الاجتماعي، خلقت فضاء كونياً غير مقيد نسبياً، ويشمل الجميع، ويسمح بالتنوع. وكان بالفعل أن وجدت أفكار الربيع العربي حاضنة في هذا الفضاء الكوني قبل أن تجد طريقها إلى الشوارع في 2010.

وبالنسبة لأبو ظبي والرياض- يقول كريغ- فإن "مجرد فكرة وجود مجال عام غير مقيَّد يمكنه التشكيك في أي جانب من جوانب الوضع الاجتماعي-السياسي؛ هو كابوس. وبالنسبة للأميرين فإن التنازل شبراً واحداً عن السيطرة على النقاش العام عبر الإنترنت وخارجه من شأنه أن يقوّض الأساس الذي بُنيت عليه الإمارات والسعودية البوليسيتان".

وتفرض السلطات السعودية والإماراتية قيوداً كبيرة على الإنترنت في البلدين، كان آخرها ما قامت به الرياض من اعتراض نشر حلقة من برنامج "باتريوت آكت"، الذي يقدّمه كوميدي أمريكي ساخر على منصة "نتفليكس للأفلام"، بسبب انتقاده بن سلمان والحديث عن قضية قتل الصحفي جمال خاشقجي.

كما أشار الكاتب "كريغ" إلى حملات الاعتقالات الواسعة التي طالت النشطاء والإسلاميين في الإمارات، ولاحقاً السعودية، التي أضافت إليها النساء.

وشهدت السعودية حملة اعتقالات كبرى شنها ولي العهد، مطلع شهر سبتمبر الماضي 2017، وشملت مئات من رموز ونشطاء من أكاديميين واقتصاديين وكتاب وصحافيين وشعراء وروائيين ومفكرين ودعاة. ولم توضح السلطات مصير كثير منهم، أو توجّه لهم تهماً علنية حتى الآن.

مكة المكرمة