موقع فرنسي: قطر في وضع مثالي لتنسيق السلام بالمنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZWjxP4

الدوحة تعمل كوسيط للمناقشات الدولية

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 05-03-2021 الساعة 14:56

ما الدول التي تستعين بقطر لتعزيز علاقاتها مع الخليج؟

إيران وتركيا.

ماذا رأى الموقع في المصالحة الخليجية بخصوص المنطقة؟

خطوة نحو الاستقرار وتحقيق السلام بالشرق الأوسط.

أكد موقع فرنسي أن دولة قطر عززت علاقاتها الجيدة مع القوى الكبرى، حيث تحتل مكانة مميزة بين جبهات النفوذ المختلفة وتعمل كوسيط للمناقشات الدولية مع تركيا أو إيران، معتبراً المصالحة الخليجية معززة لذلك.

وقال تقرير لموقع "بوليفار"، يوم الخميس، إن هناك رغبة من تركيا لتعزيز العلاقات مع دول الخليج وتقوية الشراكة الاقتصادية، لذا فإن قطر في وضع مثالي لتنسيق هذه المصالحة والعمل من أجل وضع أكثر سلاماً في الشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى أن "إعادة توحيد الخليج تتويج للتعاون الإيجابي في الشرق الأوسط، وإنهاء واحدة من أهم الأزمات في المنطقة في العقد الماضي، ويفتح إمكانيات جديدة للحوار بين القوى العظمى في المنطقة". 

وفي الواقع، لفت التقرير إلى أنه "تم التخطيط بالفعل لقمم تجمع دولاً خليجية وطهران بعد المصالحة.. ولا شك أن وصول رئيس أمريكي جديد إلى البيت الأبيض، والأزمة الصحية والاقتصادية الناتجة عن "كوفيد - 19"، كلها أمور لها علاقة بهذا الوضع الجديد".

وأشار إلى أنه "يمكن اعتبار المصالحة الخليجية خطوة إلى الأمام من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط، وتؤدي التوترات الخارجية والظروف الاستثنائية الحالية إلى تقارب وإعادة فتح الحدود ليظهر سياق جيوسياسي جديد في المنطقة".

وتساءل التقرير أنه "بعد أربع سنوات من رئاسة ترامب، أظهرت السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، استمرارية معينة، فهل يترك الرئيس المستقبلي جو بايدن بصماته ويغير سياسة واشنطن؟".

وأوضح أنه "مثل أي إدارة جديدة، يتعين على الرئيس الديمقراطي تعيين ما يقرب من 4000 مدير تنفيذي، ويجب أن يصادق مجلس الشيوخ على المعينين السياسيين، أو بعضهم، حوالي 800، وسوف يستغرق تحديد السياسة الجديدة، المحلية والأجنبية على حد سواء، والذي يتطلب التشاور بين الوكالات، المزيد من الوقت؛ لكن من الواضح أن أولوية الرئيس الجديد هي السياسة الداخلية، ومن ذلك التوفيق بين الأمريكيين، ومعالجة الوباء، وإنعاش الاقتصاد.

وتابع التقرير الذي ترجمته صحيفة "الشرق" القطرية: أن ادارة بايدن تفضل مزيجاً أكثر صحة من المشاركة والحوار، ممزوجاً بالضربات الدقيقة على الوكلاء، والعقوبات المستمرة، والضغط الدبلوماسي. 

وألمح إلى أن بايدن يريد العودة إلى الصفقة التي تخلى عنها ترامب؛ بل وعرض الدخول في حوار بقيادة أوروبا قبل أن تعود إيران إلى الامتثال للقيود النووية للاتفاق. 

ويشتمل فريق الأمن القومي لبايدن على العديد من الوجوه التي كانت في إدارة الرئيس أوباما، لكنهم جميعاً يعرفون أن هذا ليس عام 2015. 

لقد وضعت جائحة كورونا وفترة استمرار انخفاض أسعار النفط، وحملة الضغط الأقصى لإدارة الرئيس الأمريكي السابق، طهران في موقف دفاعي. فاليوم تحتاج إيران إلى الاتفاق النووي أكثر بكثير مما تحتاجه أمريكا، وفق التقرير.

مكة المكرمة