موقع لبناني: الفساد المالي والأخلاقي يضرب "حزب الله"

يلجأ حزب الله إلى طرق غير مشروعة لتحصيل الأموال

يلجأ حزب الله إلى طرق غير مشروعة لتحصيل الأموال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-11-2016 الساعة 15:18


كشف موقع لبناني، أن مليشيات حزب الله اللبنانية دخلت إلى مربع الفساد "بعد أن كانت معروفة بنزاهتها".

وقال موقع "جنوبية" في تقرير نشره الخميس: إن "عناصر حزب الله انتقلوا من ضفّة النزاهة ونظافة اليد -ما كان يميزهم سابقاً- إلى ضفّة الفساد الداخلي وكسر حاجز الممنوعات".

وأضاف الموقع أن "نظافة الكف كانت من أهم صفات عناصر وقادة حزب الله، لكن وبعد مرور ثلاثة عقود على تأسيسه، ارتدّ الحزب إلى مربع الفساد اللبناني، ولكن هذه المرة بات فساده خاصاً به".

ودخل مسؤولو الحزب للسلطة رسمياً عبر مجلس النواب عام 1992، "لكن الفساد ظهر للعلن مؤخراً في صفوف حزب الله وبشكل لافت بعد حرب يوليو/تموز عام 2006، أي بعد تضاعف الموارد من الأموال التي صُبت بخزائنه، إضافة لما كُشف عن اتجار بالممنوعات والتهريب وخلافه"، وفق التقرير.

اقرأ أيضاً :

شاهد.. السفير السعودي: إيران وإسرائيل رعاة الإرهاب بالعالم

وبين التقرير أن "الهمس هو الذي كان سائداً ومعبّراً عن حالات الفساد التي أخرجها إلى الإعلام وبشكل صريح وصادم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله نفسه؛ إذ عرض بعض الملفات، ولم ينفها خلال خطاباته المسموعة جداً من (جمهور المقاومة)".

ولفت الموقع، عبر تقريره، إلى لجوء الحزب في الآونة الأخيرة لسياسة "الاعتراف"، للالتفاف أمام الرأي العام على فضائح الفساد الماليّة بين كوادر حزبه، أو عمالة بعضهم للإسرائيليين والأمريكيين.

وقال: إن "الأمين العام للحزب سبق أن تناول، وبشكل صريح، من على منبره مسألة الفلتان الأخلاقي في مناطق سيطرة الحزب نفسها، التي تدعي تميّز عناصرها بأخلاقياتهم، حيث دعا السلطات الأمنيّة، وبشكل علنيّ، لفرض سلطتها، رافعاً يده عن المخلّين بالأمن".

وبرزت رغبته هذه مؤخراً من خلال إلقاء القبض على كامل أمهز، المهرّب الشهير، إضافة إلى رؤوس كبيرة ستلحق به قريباً.

وأشار إلى أن "الأكثر لفتاً للنظر هم الفاسدون داخل مؤسسات الحزب، الذين يمتنع حزب الله عن الحديث عنهم، ومنهم شقيق أحد أبرز قتلى الحزب، الذي اكتُشفت سرقته مبلغاً يعادل 4 ملايين دولار، علماً بأن بعضهم ثبتت براءته كالمسؤول (أ.م.ج) الذي ضجّت به المقاهي الشعبيّة قبل الصالونات السياسيّة الخاصة، ليتبين أنه بريء من تهمتي العمالة والفساد".

وبين أن عدداً من الموظفين الفاسدين داخل مؤسسات الحزب تم اكتشافهم ومحاسبتهم، ومنهم من أعيد إلى عمله بعد فضحه وتشديد الرقابة عليه، ما أثار استغراب المقربين.

كما أثار التقرير نقطة قبول عفو الشخص الذي يفسد مالياً، بعكس "الفساد السياسي"، بمعنى المُخالف لهم ولسياستهم وخاصة فيما يتعلق بولاية الفقيه، فإنه "مغضوب عليه ليوم الدين، وغير مغفور ذنبه، وإن جاهر بتوبته علناً"، بحسب التقرير.

ويقول التقرير إنه نتيجة الضائقة المالية والعقوبات الاقتصادية التي أنهكت حزب الله، ونزول أسعار النفط بشكل كبير آخر ثلاث سنوات، يلجأ حزب الله إلى طرق غير مشروعة لتحصيل الأموال.

مكة المكرمة