ميانمار تعتقل صحفييْن تركييْن بتهمة تصوير البرلمان

الشرطة داهمت بيت مترجم كان برفقة الصحفيين

الشرطة داهمت بيت مترجم كان برفقة الصحفيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 28-10-2017 الساعة 09:39


اعتقلت سلطات ميانمار (بورما)، الجمعة، اثنين من الصحفيين الأتراك الموجودين على أراضيها؛ بتهمة تسيير طائرة دون طيار بالقرب من برلمان البلاد.

ونقلت شبكة "بي بي سي" البريطانية، عن مسؤول في شرطة ميانمار، أن الصحفيين يعملان لدى شبكة الإذاعة والتلفزيون التركية.

وقال المسؤول الشرطي، إن أحد الصحفييْن من سنغافورة والآخر من ماليزيا، وتتهم السلطات الصحفييْن المعتلقيْن بمحاولة تصوير مبنى البرلمان باستخدام طائرة دون طيار.

وذكرت تقارير أن الشرطة الميانمارية تستجوب أيضاً مترجماً وسائقاً كانا يرافقان الصحفييْن اللذين يعملان من مكتب للشبكة التركية في ماليزيا.

وداهمت الشرطة منزل المترجم في العاصمة نايبيداو، وفتّشت حاسوبه ووثائقه.

اقرأ أيضاً :

واشنطن تطالب جيش ميانمار بوقف العنف بحق مسلمي الروهينغا

ويتصاعد التوتر بين ميانمار وتركيا بسبب أزمة مسلمي الروهينغا، الذين فرّ قرابة مليون شخص منهم إلى الجارة بنغلاديش؛ هرباً من عملية تطهير عرقي يشنّها جيش ميانمار وبعض المليشيات البوذيّة بحقهم، منذ أغسطس الماضي.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد قال الشهر الماضي، إن العنف الذي يتعرّض له مسلمو الروهينغا يرقى إلى جريمة "الإبادة الجماعية"، وهو الوصف نفسه الذي استخدمه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تعليقاً على الأزمة.

وقالت شبكة التلفزيون الرسمية في ميانمار، إن الصحفييْن لم يحصلا على إذن بتصوير البرلمان بطائرة دون طيار.

وعرضت الشبكة تأشيرات دخول الصحفيين إلى البلاد، وأكدت أن وزارة الخارجية الميانمارية أبلغت سفارتي سنغافورة وماليزيا بالقضية.

ولم يصدر أي تعليق فوري عن شبكة الإذاعة والتلفزيون التركية.

وشهد العام الحالي اعتقال العديد من الصحفيين في ميانمار، ما أثار المخاوف على وضع حقوق الإنسان، التي بدأت تتمتع بها البلاد بعد انتهاء الحكم العسكري.

وطالبت جماعات حقوقية أونغ سان سو تشي، الزعيمة الفعلية للبلاد، والحاصلة على جائزة نوبل للسلام، بالتدخل للحيلولة دون انتكاس هذه الحرية.

لكن سو تشي تدعم ممارسات جيش بلادها، وتصف الروهينغا بأنهم "إرهابيون يقفون خلف جبل جليدي من التضليل".

مكة المكرمة