ميركل: العالم يعيش بعصر خطير وندفع للحل في سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gYbnAR

ميركل قالت إنها قلقة على العلاقات مع روسيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-02-2019 الساعة 16:40

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن العالم يعيش اليوم في عصر خطير بسبب التحديات التي تؤثر سلباً على الأمن العالمي، منبهة لمخاطر تدهور العلاقات مع روسيا النووية، وأن بلادها تسعى لدفع الحل في سوريا إلى الأمام.

وأضافت ميركل في كلمتها أمام مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يواصل، اليوم السبت، ثاني أيام فعاليات دورته الـ55 بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني: "إن هياكل الأمن الموروثة من عصر الحرب الباردة تقع تحت ضغط كبير حالياً"، محذرة من تدهور العلاقة بين الغرب وروسيا.

وأردفت: "أنا قلقة على العلاقات مع روسيا، في 2011 جرى توقيع اتفاقية للحد من التسلح بين الولايات المتحدة وروسيا في ميونيخ (ستارت 2)، ونحن الآن في وقت مختلف؛ ففي 2014 جرى ضم القرم إلى روسيا وهذا كان مخالفة واضحة للقانون الدولي".

كما أكّدت ميركل أهمية حلف شمال الأطلسي (ناتو) قائلة: "نعم، ما زلنا بحاجة لحلف شمال الأطلسي كمجتمع قيم".

وأشارت إلى أن "ألمانيا تتعرض لانتقادات بسبب الإنفاق العسكري"، موضحة: "لقد فعلنا الكثير في هذا الإطار خلال السنوات الماضية، وقرارنا في السابق زيادة إنفاقنا العسكري إلى 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي، كان قفزة كبيرة".

وبالنسبة لقضية اللاجئين أوضحت الزعيمة الألمانية أن "مسألة اللاجئين (في 2015) كانت مدفوعة بالأزمة السورية"، مضيفة: "كان التساؤل آنذاك: هل يجب أن يتعاطى الاتحاد الأوروبي مع الدراما الإنسانية في سوريا؟".

وأضافت: "لكن الاتحاد الأوروبي لم يتحرك في هذا الإطار، لذلك شق اللاجئون طريقهم إلى أوروبا، وقدمنا المساعدة لهم في إطار أزمة إنسانية طارئة".

وطالبت ميركل في هذا السياق بالتوصل لحل متعدد الأطراف لأزمة اللجوء، وفوق كل شيء الهجرة، خاصة مع أفريقيا، مؤكدة أنه يجب دفع التنمية في أفريقيا بشكل قوي إلى الأمام.

وحول الانسحاب الأمريكي من سوريا انتقدت ميركل بشكل غير مباشر ذلك القرار قائلةً :"لا أعلم إن كان من الصحيح سحب القوات الأمريكية من سوريا"، مضيفة أن هذا يمكن أن يعزز نفوذ روسيا وإيران.

وفي معارضة واضحة لاستراتيجية ترامب "أمريكا أولاً"، قالت ميركل في نهاية خطابها: "لا بد من السعي لحلول مشتركة بدلاً من التصرف بشكل منفرد.. لا بد أن نكون جميعاً معاً".

وتستمر فعاليات المؤتمر حتى الأحد المقبل 17 فبراير الجاري وتتصدر جدول أعماله لهذا العام "بريكست" (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي)، إضافة إلى ملفات "تصاعد التيار الشعبوي المتطرف في أوروبا"، و"دفاع الاتحاد الأوروبي عن نفسه"، و"التعاون العابر للأطلسي".

ومن المرتقب أن يناقش المؤتمر أيضاً مستقبل السياسات الأمنية للاتحاد الأوروبي، وقضايا ذات صلة بروسيا وأوكرانيا، والشرق الأوسط، والصين، إلى جانب الحروب السيبرانية، وتأثيرات التغيّر المناخي.

ويتوقع أن يتصدر جدول أعمال المؤتمر قضايا الحروب التجارية، والعلاقة بين السياسات التجارية والأمن، وآثار الابتكارات التكنولوجية على الأمن.

ويشارك في المؤتمر رؤساء 35 دولة وحكومة، وأكثر من 50 وزير خارجية، و30 وزير دفاع، فضلاً عن مديري شركات عالمية، وأكاديميين، وممثلي منظمات مجتمع مدني.

وعلى صعيد زعماء وقادة الدول يشارك في المؤتمر الذي يستمر 3 أيام أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورؤساء مصر، ورومانيا، وأوكرانيا، ورواندا، وأفغانستان.

مكة المكرمة