ميركل على خُطا ماكرون فيما يخص "التشدد الإسلامي"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G8bJ1Z

ختام قمة استثنائية مع قادة مجموعة دول منطقة الساحل الخمس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 02-05-2019 الساعة 17:09

دعت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أمس الأربعاء، إلى تحرك أسرع لإلحاق الهزيمة بما سمته بـ"التشدد الإسلامي".

جاء ذلك في ختام قمة استثنائية مع قادة مجموعة دول منطقة الساحل الخمس، والتي تشكّل قوة إقليمية تتألف من جنود "من مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا"، لمحاربة المسلحين في هذه المنطقة الأفريقية، وفق ما ذكرته وكالة "رويترز".

وبحديثها عن التشدد الإسلامي بدل الإرهاب تكون ميركل فضلت استخدام مفردات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي كثيراً ما يطلق عبارات من قبيل التطرف الإسلامي والإرهاب الإسلامي.

وكان ماكرون قال، أواخر الشهر الماضي: "إن الإسلام السياسي يشكل تهديداً للجمهورية الفرنسية ويسعى للانعزال عنها".

وأوضح أنه طلب من حكومته "ألا تظهر هوادة مع الحركات الإسلامية، وأن تحول بينها وبين الحصول على أي تمويل من الخارج".

وتبنى الرئيس الفرنسي خطاً أكثر تشدداً فيما يتعلق بالهجرة، وقال إنه يؤمن بقوة بالحق في طلب اللجوء السياسي، "ولكن من أجل أن تستقبل أشخاصاً يجب أن يكون لديك منزل".

وكانت القمة التي شاركت فيها ميركل عُقدت وسط تصاعد أعمال العنف في منطقة الساحل بشكل عام، وفي مالي وبوركينا فاسو بشكل خاص.

وتعهدت دول عديدة بتقديم ملايين الدولارات لقوة مجموعة دول الساحل الخمس، العام الماضي، خلال اجتماع في بروكسل.

وتنشر ألمانيا 850 جندياً في مدينة جاو المالية، ضمن مشاركتها في بعثة "مينوسما" الأممية، التي يبلغ قوامها 15 ألف جندي.

وتعد هذه البعثة ثاني أكبر مهمة خارجية يشارك فيها الجيش الألماني بعد أفغانستان.

مكة المكرمة