نائب أردني: الملك يتعرض لحملة تحريضية من "اللوبي الصهيوني"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RnZbWQ

النائب أكد أن العلاقات الإسرائيلية الأردنية في أسوأ حالاتها

Linkedin
whatsapp
الأحد، 22-12-2019 الساعة 21:30

كشف رئيس لجنة فلسطين النيابية في مجلس النواب الأردني، النائب يحيى السعود، عن تعرض الملك عبد الله الثاني لحملة تحريضية يقودها "اللوبي الصهيوني"، بسبب مواقفه الأخيرة من المسجد الأقصى، واعتداءات الاحتلال المتواصلة عليه.

وأكد السعود، في تصريح لـ"الخليج أونلاين"، أن الملك الأردني يقف في وجه الولايات المتحدة، و"أمام العدوان والسلطنة الصهيونية العالمية"، لذلك "يتعرض في كل دقيقة لإساءات من قبل اليمين الإسرائيلي".

وقال السعود: "الملك الأردني له شرعية دينية وتاريخية ومهما حاول اللوبي الصهيوني واليمين المتطرف الإساءة له فلن ينالوا من الأردن شعباً وحكومة".

وعن سبب عدم صدور موقف من الخارجية الأردنية حول ما يتعرض له الملك، أوضح السعود لـ"الخليج أونلاين" أن القيادة الأردنية لا تلتفت "للتفاهات" القادمة من قبل اليمين المتطرف الإسرائيلي.

ووصف النائب الأردني العلاقات الأردنية الإسرائيلية بأنها "سيئة جداً للغاية"؛ بسبب اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى، والمعاملة السيئة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، إضافة إلى بعض الملفات التي لم يذكرها.

"هآرتس" تؤكد

وجاء حديث النائب الأردني تعليقاً على ما كشفته صحيفة "هآرتس" العبرية عن وجود مخطط يقوده اليمين الإسرائيلي لإسقاط وإزاحة العاهل الأردني من على عرش المملكة الأردنية الهاشمية.

وأكد الكاتب الإسرائيلي، روغل ألفر، في مقال له نشر في الصحيفة الأحد (22 ديسمبر)، أن اليمين الإسرائيلي يصف الملك عبد الله بأنه "عربي وقح تجرأ على رفع رأسه، ويحاول التحرر من العبودية".

وبين الكاتب أن عدداً من الكتاب البارزين في اليمين الإسرائيلي نشروا مقالات ضد الأردن وملكها، وهدفها "تفجير اتفاق السلام مع المملكة".

وقال الكاتب: "اليمين الإسرائيلي يأمل في حدوث ربيع أردني، وانتفاضة ومظاهرات احتجاج حتى تنفيذ انقلاب في الحكم".

ويأتي غضب اليمين من الملك عبد الله بعد عدة قرارات اتخذها مؤخراً، أبرزها إعلانه انتهاء العمل بملحقين في معاهدة السلام، الموقَّعة مع "إسرائيل" عام 1994، خاصَّين بمنطقتي الباقورة والغمر خلال خطاب في نوفمبر الماضي.

وبدأت السلطات الأردنية، في 9 نوفمبر الماضي، منع الإسرائيليين من دخول الأراضي الأردنية في الباقورة والغمر التي يطلق عليها الإسرائيليون اسم "نهاراييم"، إثر انتهاء العقد الذي سمح للمزارعين الإسرائيليين بالعمل في تلك الأراضي.

كذلك أجرى الجيش الأردني تدريبات غير اعتيادية على حدود "إسرائيل" في بداية ديسمبر الجاري، تحمل "رسالة سياسية" في ظل التوتر في العلاقات بين عمّان وتل أبيب، وفق القناة "13" الإسرائيلية.

وبينت القناة أن الخلافات بين تل أبيب وعمّان وصلت إلى ذروتها خلال فترة وجود رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في سدة الحكم، مشيرة إلى خطورة تدهور العلاقات مع دولة تمتلك "إسرائيل" معها أطول حدود من بين الدول العربية.

في الوقت ذاته، حذرت القناة من تعامل نتنياهو مع المملكة، مبينة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتعامل مع الأردن بـ"استخفاف".

مكة المكرمة