نائب أردني: مؤتمر البحرين الاقتصادي يستهدف الأردن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g3d5VX

هذا المؤتمر مؤامرة كبيرة على القضية الفلسطينية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 23-05-2019 الساعة 14:18

قال النائب الأردني صالح العرموطي، اليوم الخميس، إنّ انعقاد المؤتمر الاقتصادي الذي دعت إليه الولايات المتحدة الأمريكية في البحرين، لتمويل ما تعرف بـ"صفقة القرن"، يستهدف الأردن وفلسطين والأمة الإسلامية.

وعلق العرموطي على المؤتمر الذي أعلن انعقاده في شهر يونيو المقبل في المنامة البحرينية، في مقالة له على حسابه الرسمي بموقع فيسبوك بعنوان: "لا للتبعية.. نعم للمقاطعة".

وأضاف العرموطي: "هذا المؤتمر مؤامرة كبيرة على القضية الفلسطينية"، مؤكداً  أنّ "السيادة في فلسطين هي لأمة الإسلام وللعرب وللشعب الفلسطيني، وليس لليهود ولا للكيان الصهيوني".

وأكّد أنّ انعقاد المؤتمر "يستهدف الأردن كما يستهدف الأمة والعرب، ويُلحق الضرر ببلدنا وأمتنا، ويُعزز المشروع اليهودي الصهيوني في منطقتنا العربية والإسلامية".

وشدد بالقول: "إننا نرفض التبعية والمشاركة في هذا المؤتمر وندين انعقاده ونطالب الحكومة الأردنية بعدم المشاركة في هذا المؤتمر".

واعتبر النائب الأردني أنّ "انعقاد المؤتمر يأتي في سياق الاستعلاء الأمريكي الباطل الظالم ووهم تصفية القضية الفلسطينية، ولا يقل خطورة عن اتفاقيات كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة، ويتصادم مع إرادتنا".

وأردف أنّ صفقة القرن تتعارض مع القانون الدولي، والموقف الشعبي رافض لها تماماً، ورافض لمؤتمر البحرين والمشاركة فيه، مبيناً أنّ "هذا المؤتمر يعزز الاحتلال والظلم والعدوان، ويحلم بإضفاء الشرعية للعدو الصهيوني على تُراب فلسطين".

ولفت العرموطي إلى أنّ انعقاد هذا المؤتمر يعني دخول "الكيان الصهيوني" بعلاقات سياسية ودبلوماسية واقتصادية من شأنها إلحاق الضرر بالأمة العربية والإسلامية.

وذهب إلى أنّ زيارات أشخاص من "إسرائيل" لبعض العواصم العربية، وعزف النشيد "الصهيوني" ورفع علم الاحتلال، يعتبر خرقاً لعقيدة الأمة وخرقاً لثوابتها ولميثاق جامعة الدول العربية.

ودعت الولايات المتحدة، في 20 مايو الجاري، إلى عقد مؤتمر دولي في البحرين، يونيو المقبل، تحت شعار "تشجيع الاستثمار بالأراضي الفلسطينية"، ضمن ما يبدو أنه أول ملامح صفقة القرن التي تعد واشنطن عدتها لإعلانها مباشرة بعد شهر رمضان.

ورفضت السلطة الفلسطينية دعوة واشنطن فوراً بعد الإعلان عنها، واعتبرت أن من يحضر من الفلسطينيين إلى المؤتمر متعاون مع الولايات المتحدة و"إسرائيل".

وأمس الثلاثاء، قالت مصادر رسمية لوكالة "عمون" الإخبارية: إن "الحكومة الأردنية ترى أنه من المبكر الرد بشأن المشاركة في مؤتمر البحرين الاقتصادي، من عدمها، بسبب مدة الشهر التي تفصلنا عن بدء المؤتمر الشهر المقبل".

ويواجه المؤتمر رفضاً واسعاً من قبل رجال الأعمال الفلسطينيين داخلياً وخارجياً، رغم توجيه الولايات المتحدة الدعوات لهم لحضور المؤتمر، حيث أراد المدعوون إرسال رسالة موحدة للرئيس ترامب، مفادها "احتفظ بأموالك"، بحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك" الأمريكية.

وفي الأشهر الأخيرة بدأت عمّان تتحرك في فضاء يبتعد أكثر عن المحور السعودي - الإماراتي عبر التركيز على بعد استراتيجي جديد في العلاقة مع العراق، وتمكين العلاقات مع الكويت وقطر وتركيا بصورة مكثفة، وكذلك الاهتمام بالعلاقة مع لبنان.

ولم تخفِ السلطات الأردنية انزعاجها من مغامرات أبوظبي والرياض فيما يخص الوصاية الهاشمية على القدس والتعامل مع القضية الفلسطينية، حيث مارس البلدان ضغوطاً اقتصادية وابتزازاً سياسياً تجاه عمّان على حساب مصلحة القدس والشعب الفلسطيني.
 

مكة المكرمة