نائب غوايدو في قبضة مخابرات فنزويلا.. وواشنطن تحذر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6QN3bk

السفارة الأمريكية حذرت من عواقب عدم الإفراج عنه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 09-05-2019 الساعة 12:29

ألقت المخابرات الفنزويلية القبض على نائب زعيم المعارضة خوان غوايدو؛ وهو ما دفع الحكومة الأمريكية إلى التحذير من عواقب عدم الإفراج عنه.

واعتقلت وكالة المخابرات الفنزويلية، أمس الأربعاء، إدغار زامبرانو نائب رئيس الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة ويرأسها غوايدو، بحسب وكالة "رويترز".

والثلاثاء الماضي، اتفقت الجمعية التأسيسية الموالية لمادورو على تجريد زامبرانو وستة نواب آخرين من الحصانة البرلمانية، حتى تتسنى محاكمتهم في المستقبل، في حين لا تعترف المعارضة بقرارات الجمعية.

كما اتهمت المحكمة العليا هؤلاء النواب بالتآمر والعصيان والخيانة، ووجهت الاتهامات نفسها إلى ثلاثة مشرعين من المعارضة.

من جهتها قالت السفارة الأمريكية لدى فنزويلا، (مقرها في واشنطن حالياً): إن "الاعتقال التعسفي لزامبرانو غير قانوني ولا عذر له".

وأردفت السفارة في تغريدة بموقع "تويتر": "مادورو وأعوانه هم المسؤولون مباشرة عن أمن زامبرانو، وإذا لم يفرَج عنه فوراً فستكون هناك عواقب".

وفشلت محاولة للانتفاضة، قادها غوايدو الأسبوع الماضي، في الإطاحة بمادورو مثلما أخفقت سلسلة من العقوبات الأمريكية على الحكومة الفنزويلية. ووصف مادورو ما حدث بأنه محاولة انقلاب.

وأوضح ديوسدادو كابيلو رئيس الجمعية التأسيسية، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي: "أُلقي القبض على أحد مُدبِّري الانقلاب الرئيسين"، مضيفاً: إنه "يتعين أن يدفعوا أمام القضاء ثمن محاولة الانقلاب الفاشلة التي قاموا بها".

في حين غرد زامبرانو على حسابه بموقع "تويتر" كاشفاً أن عملاء للمخابرات الفنزويلية أحاطوا بسيارته في نحو الساعة 6.40 مساء بالتوقيت المحلي، خارج مقر حزب العمل الديمقراطي الذي ينتمي إليه، في منطقة لا فلوريدا بالعاصمة كاراكاس.

وتابع بقوله: "فاجأتنا المخابرات، وبعد أن رفضنا مغادرة السيارة استخدموا شاحنة جر لنقلنا مباشرة وقسراً إلى مقر المخابرات".

بدوره قال خوان غوايدو على حسابه بـ"تويتر": "خطَف النظام النائبَ الأول للرئيس".

ومنذ 23 يناير الماضي، تشهد فنزويلا توتراً إثر إعلان رئيس البرلمان، خوان غوايدو، "أحقيته" بتولي الرئاسة مؤقتاً إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف ترامب بـ"غوايدو" رئيساً انتقالياً لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا، في حين أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.

وكانت الجمعية الوطنية التأسيسية (البرلمان) في فنزويلا أعلنت الموافقة على سحب الحصانة البرلمانية من غوايدو، ليعلن الأخير أنه سيواصل عمله بلا حصانة.

مكة المكرمة