نبيل شعث: ابني يتعرض لمعاملة "قاسية" في سجون مصر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LXmn7R

شعث أكد أن النيابة المصرية تجدد حبس ابنه بطلب من الأمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 25-08-2019 الساعة 17:59

كشف رئيس دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية مستشار الرئيس محمود عباس السابق، نبيل شعث، عن تعرض ابنه رامي المعتقل في السجون المصرية لمعاملة "قاسية".

وأكد شعث أن ابنه المعتقل بتهمة تشكيل منظمة مقاطعة "إسرائيل"، المعروفة بـ "بي دي إس مصر"، تحرمه السلطات من القراءة والحرية، وتجدد له النيابة مدة اعتقاله 15 يوماً أكثر من مرة بطلب من الأجهزة الأمنية، حيث وصلت مدة اعتقاله إلى 55 يوماً.

وقال شعث: "رامي لم يعتدِ على أحد، والتهم الموجهة له من قبل السلطات المصرية أعتز بها أنا وابني، لكونها تتعلق بمقاطعة إسرائيل، التي تعد مطلباً لغالبية المصريين، ونحن لا نخجل من هذه التهم".

وأضاف: "أعضاء لجنة مقاطعة إسرائيل يمثلون كل القوى المصرية، ومقاطعة الاحتلال  جزء من الواجب الوطني المصري، وجمعية البي دي إس عالمية ومسجلة بالقانون المصري".

وبين أنه منذ الأيام الأولى لاعتقال السلطات المصرية ابنه بدأ بالتحرك بشكل دبلوماسي لحل القضية، مع الحرص على عدم وصولها إلى الإعلام، إلا أن النيابة العامة تواصل، بعد 8 أسابيع، حبسه بطلب من الأمن، دون عرضه على المحاكمة.

وأشار إلى عدم وجود أي تهم بالإرهاب أو الانتماء لأي منظمات سرية ضد ابنه رامي، "ولا يستحق هو ولا نحن ما نتعرض له، لأن ما قدمته لمصر كالذي قدمته لفلسطين".

وكانت صحيفة الأهرام المصرية الحكومية أكدت، الجمعة الماضية، أن النيابة العامة أمرت بحبس شعث 15 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات، في القضية المسماة إعلامياً "خلية الأمل"، إثر اتهامه بالانضمام إلى جماعة أسست "خلافاً لأحكام القانون" دون تفاصيل.

وقالت "الأهرام": "بتوجهات أشعلها الحقد على الدولة المصرية، سلك الناشط الفلسطيني رامي شعث نشاطه الإرهابي مسانداً لجماعة الإخوان الإرهابية، بدافع الانتقام لنفسه بعد رفض مصر منحه جنسيتها، تاركاً القضية الفلسطينية وشهداءها الأبرار يتساقطون يومياً برصاص الغدر الإسرائيلي وراء ظهره".

بدورها أكدت عائلة شعث، في بيان لها السبت (24 أغسطس)، أن السلطات المصرية أوقفت ابنها رامي، في 5 يوليو الماضي، من منزله بالقاهرة، وتمت إضافته ضمن معارضين سياسيين بارزين، وترحيل زوجته إلى فرنسا رغم وجودها بشكل قانوني في مصر.

وكانت السلطات المصرية أعلنت توقيف ثمانية، بينهم رموز وشخصيات يسارية بارزة، وأخرى محسوبة على جماعة الإخوان، بتهمة "تورطهم في مخطط لضرب اقتصاد البلاد"، وإعداد "خطة الأمل" لاستهداف مؤسسات الدولة.

مكة المكرمة