نتائج أولية لانتخابات "إسرائيل" تظهر تقدم نتنياهو على غانتس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g3j9Y8

نتنياهو لم يعلن الفوز أو الهزيمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 18-09-2019 الساعة 09:55

أظهرت نتائج رسمية أولية بعد فرز 33% من الأصوات للانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي جرت أمس الثلاثاء، حصول حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 28%، بينما حصل تحالف الجنرالات أزرق أبيض الذي يقوده بيني غانتس على أكثر من 26% من الأصوات.

وفي أول كلمة له بعد الانتخابات لم يعلن نتنياهو الفوز ولم يقر بالهزيمة، وقال إنه يجب انتظار نتائج الانتخابات الرسمية، بحسب وكالة "رويترز".

وأردف نتنياهو أمام حشد من أنصاره في تل أبيب أن "إسرائيل ماثلة أمام تحديات وفرص عديدة، أبرزها الخطة الأمريكية للسلام والخطر الوجودي الذي تشكله إيران، وأن كل هذا يتطلب تشكيل حكومة صهيونية قوية ومستقرة وملتزمة تجاه الدولة اليهودية"، وفق تعبيره.

وأشار إلى أنه "لن تكون هناك، ولا يمكن أن تكون هناك حكومة تعتمد على أحزاب عربية معادية للصهيونية".

من جانبه أعلن زعيم تحالف "أزرق أبيض" في تجمع لأنصاره أن تحالفه أنجز المهمة، وأن منافسه نتنياهو قد فشل في مهمته.

وقال غانتس إنه بدأ "الاتصالات مع الأحزاب من أجل تشكيل حكومة وحدة"، مؤكداً أنه سينتظر إعلان النتائج الرسمية النهائية.

وفي وقت سابق، ذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن استطلاعاً للرأي أظهر حصول قائمة الأحزاب العربية المشتركة على 15 مقعداً من أصل 120 مقعداً في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، وحصول تحالف أزرق أبيض على 32 مقعداً متفوقاً على الليكود الذي حصل على ثلاثين مقعداً.

استطلاعات تؤيد تقدم "غانتس"

وكانت ثلاث محطات تلفزيونية إسرائيلية أجرت استطلاعات رأي بينت تقدم "غانتس" بفارق ضئيل أو تعادله مع "نتنياهو"، ما يعني أن الأخير لا يملك الفرصة لتشكيل حكومة يمين برئاسته. 

وأشارت الاستطلاعات إلى حصول حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرلمان على ثمانية مقاعد، ليملك بذلك مفتاح تشكيل الحكومة، التي ستكون غالباً حكومة ائتلاف وطني، يشارك فيها الليكود وأزرق أبيض.

وفي إطار ذلك دعا ليبرمان الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، إلى المبادرة بدعوة زعيمي الليكود وأزرق أبيض إلى الاجتماع يوم الجمعة القادم وحثهما على إقامة حكومة وحدة مشتركة بينهما.

وقال ليبرمان: "على جميع الأصعدة سواء الاقتصادية والأمنية نحن في حالة طوارئ.. ولهذا فالدولة في حاجة لحكومة موسعة لا حكومة تصارع من أجل نجاتها أسبوعاً بعد أسبوع ومن سحب ثقة إلى آخر".

يشار إلى أنّ "نتنياهو" هو أكثر رئيس وزراء إسرائيلي بقاء في السلطة، حيث تجاوز الـ 13 عاماً؛ ويتشبث بتشكيل الحكومة المقبلة، على أمل الحيلولة دون محاكمته في ملفات فساد مالي تطارده.

وأجرى نتنياهو اتصالات متعددة مع زعماء أحزاب المتدينين لإلزامهم بالتوصية لمصلحته لدى الرئيس بخصوص التكليف بتشكيل الحكومة المقبلة.

وفي أبريل الماضي، مع جولة الانتخابات السابقة، حذر نتنياهو الناخبين من أن نسبة المشاركة بين العرب واليساريين مرتفعة، داعياً أنصاره إلى التصويت بكثافة.

واستخدم خلال جولة في السوق الرئيسية في القدس المحتلة ومحطة الحافلات المركزية مكبراً للصوت لحض الحشود على الاقتراع.

في الوقت الذي دعا فيه "غانتس" الإسرائيليين إلى رفض "الفساد" و"التطرف"، بعد الإدلاء بصوته مع زوجته في مدينة روش هاعين (رأس العين) حيث يقيم.

ويحق لستة ملايين و365 ألف ناخب الإدلاء بأصواتهم في عشرة آلاف و915 صندوق اقتراع، في ثاني انتخابات إسرائيلية تجرى خلال خمسة أشهر.

مكة المكرمة