نتنياهو: التطبيع مع أبوظبي مختلف عن معاهدتي مصر والأردن

على مبدأ "السلام مقابل السلام"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WY2A9o

الإمارات و"إسرائيل" أعلنتا اتفاقية سلام بينهما (13 أغسطس)

Linkedin
whatsapp
الأحد، 16-08-2020 الساعة 18:37
- كم عدد وزراء الخارجية العرب الذين التقاهم نتنياهو خلال 18 شهراً؟

6 وزراء خارجية عرب (لم يسمهم).

- ماذا قال نتنياهو بشأن الاتفاقية مع الإمارات؟

إن بلاده غير مطالبة بالانسحاب من متر مربع واحد.

اعتبر رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أن اتفاقية السلام بين "تل أبيب" وأبوظبي مختلفة تماماً عن معاهدتي السلام اللتين وقعتهما "تل أبيب" مع مصر والأردن سابقاً.

وأوضح نتنياهو، في بيان نشر عبر حسابه الرسمي في "تويتر"، أن الاتفاق مع الإمارات هو الأول الذي يتم إبرامه بين "إسرائيل" ودولة عربية منذ 26 عاماً.

وأشار إلى أن الاتفاقية مع أبوظبي تختلف عن سابقاتها؛ لكونها تستند إلى مبدأين مفادهما "السلام مقابل السلام"، و"السلام من منطلق القوة"، مشيراً إلى أن السلام يجب "ألا يصل إلى القاهرة وعمّان فقط بل إلى أبوظبي والرياض".

وأصبحت الإمارات أول دولة خليجية والثالثة عربياً التي توقع اتفاقية تطبيع مع "إسرائيل"، بعد مصر عام 1979، والأردن عام 1994.

وأكد أن النظرة إلى السلام مع الدول العربية بوجوب حل الصراع مع الفلسطينيين تغيرت، معتقداً العكس بقوله: إن "توسيع رقعة المصالحة بين إسرائيل والعالم العربي من شأنه دفع السلام الإسرائيلي الفلسطيني إلى الأمام".

وبيّن أنه بموجب الاتفاقية فإن "إسرائيل" غير مطالبة بالانسحاب من أية أراضٍ، وإنما تحصد الدولتان "ثمار السلام الكامل، والعلني، والمفتوح، من خلال الاستثمارات والتجارة والسياحة والطاقة والصحة والزراعة وحماية البيئة، وغيرها، إضافة إلى المجال الأمني أيضاً".

واعتبر نتنياهو أن ما حدث "لم يكن تنبؤاً، بل نتاج سياسته التي قادها لسنوات"، مؤكداً أنها "أثمرت"، معرباً في الوقت ذاته عن أمله في انضمام دول أخرى إلى عجلة السلام والتحول التاريخي، على حد قوله.

ورأى أن توقيع السلام مع الإمارات جاء "دون الخضوع للطلبات الفلسطينية مثل الاعتراف باللاجئين والقدس والانسحاب إلى حدود عام 1967".

وكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه أجرى خلال السنة والنصف الماضية محادثات سرية مع الرئيس السوداني (رئيس مجلس السيادة البرهان)، و6 وزراء خارجية عرب وقدم لهم عروضاً مماثلة للسلام.

وشدد على أن "إسرائيل" غير مطالبة بالانسحاب من متر مربع واحد؛ بل على العكس تماماً تتضمن خطة ترامب (صفقة القرن) فرض السيادة الإسرائيلية على مناطق واسعة من الضفة الغربية، مختتماً حديثه قائلاً: "هذا لم يتغير". 

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس الماضي، توصل الإمارات و"إسرائيل" إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، واصفاً إياه بـ"التاريخي"، متوقعاً حضور ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لمراسم توقيع معاهدة السلام بين البلدين، في الأسابيع القليلة المقبلة.

وروجت الإمارات لاتفاق السلام جاء بعد طلبها إيقاف تنفيذ خطة الضم الإسرائيلية، قبل أن يؤكد نتنياهو ومسؤولون إسرائيليون وإماراتيون أن التعليق "مؤقت، ولن يدوم إلى الأبد".

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبوظبي تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين، في حين قوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة.

مكة المكرمة