نتنياهو: زرت دولاً عربية.. ورحلات حج من تل أبيب إلى مكة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jJ2rrQ

نتنياهو سبق أن أعلن حالة الطوارئ في "إسرائيل" بسبب كورونا

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 19-02-2020 الساعة 22:01

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، الأربعاء (19 فبراير)، أنه لا يستطيع تعداد الدول العربية التي زارها سراً، مؤكداً أن العرب في دولة الاحتلال (فلسطينيي 48) سيتمكنون قريباً من السفر إلى المقدسات الإسلامية في السعودية بشكل مباشر من "إسرائيل".

وقال نتنياهو في مقابلة مع قناة "هلا" العربية التي تبث من داخل الأراضي المحتلة: "حتى الآن يزور العرب في إسرائيل السعودية بجوازات سفر أردنية مؤقتة؛ بسبب عدم وجود علاقات دبلوماسية كاملة بين (إسرائيل) والسعودية"، مبيناً أن "التطبيع مع الدول العربية يتسارع بشكل متزايد".

وأضاف: "أعتقد أننا سنصل سريعاً إلى وضع يمكّن الإسرائيليين من الوصول إلى رحلات مباشرة إلى السعودية للحج، بكلفة مالية أقل من التي يدفعونها اليوم، هذا ما يجب أن يكون وهذا ما سيكون في نهاية المطاف".

وأشار إلى أنه يصنع "ثورة في علاقات الاحتلال مع العالم العربي"، مبيناً بالقول: "اليوم يُحلّق الإسرائيليون فوق السعودية"، في إشارة لسماح الرياض للخطوط الجوية الهندية بالسفر عبر أجوائها في رحلاتها المتجهة من وإلى دولة الاحتلال.

وفي مقابل ذلك حذف نتنياهو، اليوم، منشوراً من صفحته بموقع "فيسبوك" قال فيه إنه يعمل "جاهداً على تنظيم رحلات حج من تل أبيب إلى مكة المكرمة مباشرة"، وذلك بعد دقائق من نشره.

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إن نتنياهو حذف المنشور، الذي كتب معظمه باللغة العربية، ونشر آخر يهاجم فيه النائب العربي بالكنيست (البرلمان)، أحمد الطيبي، و"القائمة المشتركة" (تضم 4 أحزاب عربية في إسرائيل).

واستشهد نتنياهو في منشوره المحذوف بالآية رقم "27" من سورة "الحج"، التي تدعو المسلمين إلى أداء فريضة الحج، مذكراً بأن الحج أحد أركان الإسلام الخمسة، وهو فرض على كل مسلم لمن استطاع إليه سبيلاً.

ولا يُعرف سبب حذف نتنياهو المنشور بعد دقائق من نشره، فيما قال الطيبي: إن "نتنياهو يحاول خداع العرب المسلمين داخل (إسرائيل) للحصول على أصواتهم في الانتخابات البرلمانية، في 2 مارس المقبل"، بحسب الصحيفة.

زيارات سرية لدول عربية

وفي سياق متصل قال نتنياهو لقناة "هلا": "لا أستطيع الإفصاح عن عدد المرات التي زرت بها دولاً عربية"، مستثنياً الزيارة العلنية التي أجراها إلى سلطنة عُمان عام 2019، ولقاء رئيس المجلس السيادي السوداني في أوغندا، في يناير الماضي.

وأردف: "صدقوني أن هناك عدداً من الزيارات التي أجريها للدول العربية"، مضيفاً عن التطبيع: "إنه يتسارع بشكل متزايد، ليس فقط بسبب التهديد الإيراني المشترك، ولكن أيضاً بسبب شغف الدول العربية بالتكنولوجيا الإسرائيلية"، وفق تعبيره.

ونوه بأنه في حواراته مع الزعماء العرب "سراً وعلانية" يقترح إقامة سلام معهم قبل حل النزاع مع الفلسطينيين، مشيراً إلى أنه "سنصل أيضاً إلى تسويات وتفاهمات مع الفلسطينيين، ولكن الأمر متعلق بالزعماء العرب، إنهم 99٪ من العالم العربي، ولا يعقل أن يُحبط 1% علاقتنا مع 99%".

وأكمل: "إذا أقمنا سلاماً مع الدول العربية في تطبيع تدريجي فسيساعدنا ذلك أيضاً على الوصول إلى السلام مع النسبة المتبقية؛ مع الفلسطينيين".

ومع ذلك اعترف نتنياهو بأنه "لن تتوصل دولة الاحتلال إلى سلام كامل مع العالم العربي حتى حل الصراع مع الفلسطينيين، ولكن يمكننا أن نبدأ بالتطبيع على الرغم من ذلك". كما تحدث.

وفي يناير الماضي، وقع وزير الداخلية الإسرائيلي آريه درعي، قراراً يسمح بزيارة الإسرائيليين للسعودية رسمياً، للمشاركة في اجتماعات تجارية، أو البحث عن استثمارات، على أن لا تتجاوز الزيارة تسعة أيام، إضافة إلى أغراض الحج والعمرة بالنسبة للمسلمين في "إسرائيل".

ورسمياً لا توجد علاقات دبلوماسية بين السعودية و"إسرائيل"، لكن السنوات الأخيرة شهدت تقارباً كبيراً بينهما، وزادت العلاقات بشكل أكبر خلال الأسابيع التي خلت.

وباستثناء مصر والأردن، لا تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية علنية مع "إسرائيل"، وسط حديث متزايد عن تطبيع في مختلف المجالات بين دول خليجية والدولة العبرية.

مكة المكرمة