نتنياهو في تشاد المُسلمة بعد قطيعة 50 عاماً

يسعى لتحقيق "اختراق دبلوماسي تاريخي"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6BYa2Y

نتنياهو في تشاد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-01-2019 الساعة 14:15

وصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إلى تشاد في زيارة رسمية هي الأولى بعد قطيعة دامت نحو 50 عاماً.

وأغلقت جمهورية تشاد الإسلامية باب العلاقات الرسمية وغير الرسمية مع "إسرائيل" نهائياً، وانحازت حينها إلى موقف الدول العربية والإسلامية الموحد، الذي طالب بقطع كل الاتصالات معها في أعقاب حرب 1973.

إلا أن قطار التطبيع الذي يسير في عواصم عربية، أبرزها الرياض وأبوظبي، بعد القاهرة وعمّان، عبّد طريق تشاد إلى إعادة العلاقات مع "إسرائيل".

وقبيل مغادرته "إسرائيل"، قال نتنياهو للصحفيين في المطار اليوم: "إن هذه الزيارة تاريخية لدولة مسلمة تجاور ليبيا والسودان، وهي جزء من الانطلاقة في العلاقات الإسرائيلية مع دول عربية ومسلمة". 

نتنياهو في تشاد

وأضاف نتنياهو: إن "هذا التطور أثار غضب الفلسطينيين والإيرانيين الذين حاولوا إفشاله"، متابعاً أن "المزيد من العلاقات مع دول أخرى سيكشف عنها قريباً"، لكنه لم يحدد هذه الدول. 

وقال في حسابه على "تويتر": "أغادر البلاد الآن إلى تشاد لتحقيق اختراق دبلوماسي تاريخي وهام آخر".

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن الزيارة تجري وسط إجراءات أمنية مشددة، وأن طائرتين عسكريتين إسرائيليتين من طراز "هيركوليس" هبطتا في مطار العاصمة التشادية أنجامينا وحملتا عتاداً لتوفير الحماية لنتنياهو، شمل مركبة مصفحة. 

واستقبل وزير الخارجية التشادي شريف محمد زين نتنياهو، حيث اجتمعا قبل لقاء الأخير بالرئيس التشادي إدريس ديبي. 

نتنياهو في تشاد

ويتوقع أن يتم إعلان استئناف العلاقات الدبلوماسية بين "إسرائيل" وتشاد خلال مؤتمر صحفي سيعقد اليوم بمشاركة نتنياهو وديبي. 

وزار ديبي "إسرائيل" في 25 نوفمبر الماضي. في حين ذكرت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية الليلة الماضية أن نتنياهو سيعرض على ديبي المساعدة في منع تسلل مسلحين إلى تشاد عبر الحدود الليبية. 

ورجحت القناة أن يتم التوافق إيجابياً في هذه القضية، وأن تساعد "إسرائيل" فعلياً في حماية الحدود وتعزيز القوات التشادية هناك، دون تفاصيل بشأن طبيعة تلك المساعدة.

مكة المكرمة