نتنياهو يتوعد غزة عسكرياً.. كيف ردت فصائل المقاومة؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/58WBmv

حماس: التهديدات لا تخيفنا ولا تربكنا

Linkedin
whatsapp
الأحد، 09-02-2020 الساعة 20:38

حذّرت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، اليوم الأحد، "إسرائيل" من شن أي عملية عسكرية جديدة ضد قطاع غزة، رداً على تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، قال فيها إن "تل أبيب" مستعدة لشن عملية عسكرية "ساحقة" ضد غزة.

وقال المتحدث باسم "حماس"، فوزي برهوم: "نحذر العدو الصهيوني من ارتكاب أي حماقات بحق شعبنا وأرضه ومقدساته وأهلنا في القطاع، التي يجب عليه أن يدرك مآلاتها وتداعياتها وتحمل نتائجها".

وتابع: "هذه التهديدات لا تخيفنا ولا تربكنا، ولن تدفع شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة في الضفة وغزة والقدس وسائر فلسطين سوى إلى مواصلة مشواره النضالي، وإلى مزيد من الانفجار والثورة في وجه الاحتلال".

واعتبر تلك التهديدات بمنزلة "محاولة بائسة لتخويف الشعب الفلسطيني والنيل من إرادته، والتغطية على أزمات الكيان الصهيوني الداخلية، وما يجري في القدس من جرائم وانتهاكات".

بدورها، قالت حركة "الجهاد الإسلامي"، في بيانها: إن "المقاومة الفلسطينية لن تتوانى في الرد على أي عدوان يستهدف الشعب".

وتابعت: "كما نؤكد على حقنا كشعب فلسطيني في الدفاع عن أنفسنا وحماية أرضنا في مواجهة هذا العدوان والإرهاب اللذين يهددان وجودنا ومستقبل أجيالنا".

وطالبت الحركة الفصائل بضرورة "رص صفوفها، وبناء جبهة صمود وطني لمواجهة العدوان الصهيوني والتصدي لمشاريع التهويد والحصار والعدوان".

وفي وقت سابق اليوم، قال نتنياهو، خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته، إن "إسرائيل" مستعدة لشن عملية عسكرية "ساحقة" بقطاع غزة رداً على إطلاق الصواريخ والبالونات المتفجرة تجاه المستوطنات المتاخمة للقطاع.

وقال نتنياهو، خلال كلمته في افتتاحية جلسة حكومته الأسبوعية: "لن أُفصّل كل شيء على الإعلام، ولكن الجيش جاهز لعملية ساحقة ضد المنظمات الإرهابية في قطاع غزة"، على حد زعمه.

وأضاف: "قمنا باغتيال القائد الكبير في الجهاد (بهاء أبو العطا)، وأنا أقترح على الجهاد وحماس تحديث ذاكرتهم، ولن أُفصّل جميع خططنا على الإعلام، لكننا مستعدون لعملية ساحقة ضد المنظمات الإرهابية في غزة، وأفعالنا قوية جداً وبالتأكيد فهي لم تنته".

وفي السياق ذاته، هدد وزير الحرب الإسرائيلي، نفتالي بينيت، بأن "إسرائيل تقترب من تسديد ضربة عسكرية قاسية إلى قادة حماس في غزة نتيجة تصرفهم المنفلت من عقاله".

وأكد خلال جلسة تقييمية عقدها في فرقة غزة أن العملية العسكرية القادمة في غزة ستختلف عن التي سبقتها وأنه ما من أحد سيكون في مأمن منها.

جدير بالذكر أن "إسرائيل" على موعد مع انتخابات برلمانية مبكرة، مطلع مارس المقبل، هي الثالثة من نوعها في غضون أقل من عام، ويتطلع نتنياهو لفوز حزبه "الليكود" وقوى اليمين المؤيدة له من أجل تشكيل حكومة تنال ثقة الكنيست (البرلمان).

وكان نتنياهو قد فشل في المرتين السابقتين بتأليف حكومة جديدة، في ظل المنافسة الشرسة مع حزب "أزرق-أبيض"، الذي يُعرف بـ"حزب الجنرالات"، ويقوده رئيس الأركان السابق بيني غانتس.

مكة المكرمة