نتنياهو يقرر تشكيل ائتلاف حكومي من 60 عضواً.. وليبرمان يرفض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gwm1W8

إذا فشل نتنياهو فسيكلَّف غيره بالمهمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 24-05-2019 الساعة 09:59

قالت وسائل إعلام عبرية إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي المكلف، بنيامين نتنياهو، قرر تشكيل ائتلاف حكومي يضم 60 عضواً بالكنيست من الأحزاب اليمينية.

وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، مساء الخميس، أن القرار يأتي عقب اجتماع طارئ عقده نتنياهو وقادة حزب الليكود مع قادة الأحزاب اليمينية.

وأردفت أن الأحزاب اليمينية أوصت بتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة، باستثناء حزب "إسرائيل بيتنا"، بزعامة أفيغدور ليبرمان، الذي اتهمه الليكود، في وقت سابق الخميس، بعرقلة محاولات نتنياهو تشكيل ائتلاف حكومي يميني.

وقالت الصحيفة، استناداً إلى بيان أصدره الليكود، إنّ الأحزاب التي حضرت الاجتماع أكّدت بالإجماع أن نتنياهو هو المكلف بتشكيل الحكومة.

في الوقت الذي دعت فيه هذه الأحزاب ليبرمان إلى الانضمام للائتلاف الحكومي "حتى لا يكون سبباً في إقامة حكومة يسارية بديلة في حالة فشل الائتلاف الحكومي".

أشارت الصحيفة ذاتها إلى أن حزب "إسرائيل بيتنا" سارع إلى الرد على بيان الليكود بالقول: "إنه كان قد أوصى بتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة بعد فوزه في الانتخابات".

وأضاف الحزب في بيان: إن "كل ما هو مطلوب ليتحقق ذلك هو الطلب من الأحزاب الحريدية ("شاس" و"يهدوت هتوراه" الدينية) إنهاء معارضتها لقانون التجنيد الذي تم التوافق عليه في الكنيست السابق، والذي تم التصويت عليه بالقراءة الأولى بدعم من الليكود ومعظم الشركاء في الائتلاف الحكومي السابق".

يشار إلى أنّ مشروع قانون التجنيد الذي صاغه ليبرمان، العام الماضي، قبل استقالته من منصب وزير الدفاع،  ينص على فرض الخدمة العسكرية على أعضاء الأحزاب "الحريدية المتفرغين لدراسة التوراة"، الأمر الذي ترفضه تلك الأحزاب مثل "يهدوت هتوراه" و"شاس"، التي حصلت على 15 مقعداً في الانتخابات الأخيرة.

وبعد أقل من أسبوع واحد تنتهي المهلة الثانية الأخيرة التي مُنحت لنتنياهو لتشكيل الحكومة الائتلافية.

وإذا فشل نتنياهو في تشكيل ائتلاف بحلول 29 مايو، يمكن للرئيس الإسرائيلي أن يكلف عضواً آخر في الكنيست تشكيل الحكومة، ومن المحتمل أن يصبح بيني غانتس، وهو قائد عسكري سابق فاز حزبه الأزرق والأبيض الوسطي بـ35 مقعداً في الكنيست، بديلاً لنتنياهو في هذه المرحلة.

ويواجه نتنياهو اتهامات بقضايا فساد، ولكن لن يُلزم قانونياً بالتخلي عن منصبه حتى تتم إدانته وتنتهي كل عمليات الاستئناف.

وكانت نتائج الانتخابات الإسرائيلية العامة، التي أجريت في 9 أبريل الحالي، أظهرت فوز حزب "الليكود" برئاسة نتنياهو، مع تقدم واضح لكتلة اليمين، ما يؤهله للحصول على الأصوات المطلوبة لتشكيل الحكومة القادمة.

مكة المكرمة