نتنياهو يكشف عن لقاء مع رئيس مجلس السيادة السوداني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Rnjm2v

رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 03-02-2020 الساعة 20:11

كشف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، عن لقاء جمعه برئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، في مدينة عنتيبي الأوغندية.

وأكد نتنياهو، المنتهية ولايته، أنه اتفق مع البرهان "على التعاون من أجل تطبيع العلاقات"، فيما لم يصدر أي نفي من السلطات السودانية.

وقالت صفحة نتنياهو على موقع "تويتر" باللغة العربية: "يؤمن نتنياهو بأن السودان تسير في اتجاه جديد وإيجابي، وعبر عن رأيه هذا في محادثاته مع وزير الخارجية الأمريكي".

وتابعت: "يريد رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان مساعدة دولته في الدخول في عملية حداثة، وذلك من خلال إخراجها من العزلة ووضعها على خريطة العالم".

وفي وقت سابق الاثنين، قالت وكالة "سبوتنيك" الروسية إن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، يقوم بزيارة "غير معلنة" إلى أوغندا، تزامناً مع زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية إلى نفس الدولة.

من جهتها، نقلت قناة "الجزيرة" عن وزارة الخارجية السودانية القول، إنه "ليس لديها أي علم بشأن لقاء البرهان ونتنياهو".

يذكر أن أول حديث حول تطبيع علاقات السودان ما بعد الثورة مع "إسرائيل" جاء على لسان وزيرة الخارجية الجديدة، أسماء محمد عبد الله، سبتمبر الماضي، حيث ردت على سؤال لقناة "الجزيرة" يتعلق بفرص وإمكانية إقامة بلادها علاقات مع دولة الاحتلال بالقول: إن "الوقت غير مناسب... السودان ليس بحاجة إلى مشاكل جديدة".

وأضافت، في حوار آخر مع شبكة "بي بي سي"، أنه "ليس هناك شيء ثابت في السياسة، ولكن قد تتغير السياسة وقد يقيم السودان علاقات مع إسرائيل، لكن هذا الوقت ليس هو المناسب".

وتابعت بالقول: "لن نتخذ قرار التطبيع مع إسرائيل قريباً، آخذين بمشاعر الشعب السوداني ونظرته في حال حدث تواصل".

وجاءت أنباء لقاء البرهان مع نتنياهو بعد يوم من دعوة وجهها وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الأحد، إلى البرهان، لزيارة الولايات المتحدة.

وقال بيان لمجلس السيادة الانتقالي إن "بومبيو أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، ودعاه لزيارة واشنطن لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها".

وجاءت تلك الأنباء بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخطة التي يقترحها لمعالجة النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتُعرف إعلامياً بـ"صفقة القرن"، وأثارت غضباً في دول عربية وإسلامية، وسط مواقف مؤيدة للخطة من دول أخرى بينها الإمارات والبحرين.

وتتضمن الخطة، التي يرفضها الفلسطينيون، إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة "أرخبيل" تربط بينه جسور وأنفاق، بلا مطار ولا ميناء بحري، وعاصمتها "في أجزاء من القدس الشرقية"، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لـ "إسرائيل".

وباستثناء مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع "إسرائيل"، لا تقيم أية دولة عربية أخرى علاقات رسمية معلنة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن خطواتها تنبئ بغير ذلك.

مكة المكرمة