نتنياهو يوقع اتفاقيات تمكنه من طرد المتسللين الأفارقة

نتنياهو وقع اتفاقية تسمح بإبعاد المتسللين لدول أفريقية

نتنياهو وقع اتفاقية تسمح بإبعاد المتسللين لدول أفريقية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 24-10-2017 الساعة 13:43


وقّع رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اتفاقيات مع قادة أفارقة تسمح بطرد متسللين من "إسرائيل" إلى دول أفريقية "قسراً"، بحسب تقرير نشر الثلاثاء.

وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم"، المقربة من نتنياهو، في صدر صفحتها الأولى، إن رئيس الحكومة وقّع هذه الاتـفاقيات خلال زيارته الأخيرة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر الماضي.

وأضافت إن الاتفاقيات، تسمح بإبعاد المتسللين غير الشرعيين إلى دول أفريقية، "قسراً".

ولم تذكر الصحيفة أسماء الدول الأفريقية التي تم توقيع الاتفاقيات معها.

اقرأ أيضاً :

بطريركية الأرثوذكس بالقدس.. ذراع إسرائيلية لتنفيذ مخططات التهويد

وأشارت إلى أن الاتفاقيات تمكّن حكومة الاحتلال من التغلّب على قرار سابق للمحكمة العليا الإسرائيلية (أعلى سلطة قضائية)، بمنع التهجير القسري.

وأضافت أن حكومة الاحتلال تستطيع الآن مواصلة "إجراءات الترحيل التي أدت إلى مغادرة أكثر من 15 ألف متسلل، وتشكل ركناً أساسياً في سياسة الحكومة لحل أزمة التسلل".

وأوردت الصحيفة تفاصيل حول مشكلة تسلل المهاجرين الأفارقة إلى دولة الاحتلال.

ولفتت النظر إلى أن عمليات التسلل بدأت تدريجياً في سنوات التسعينيات، عبر الحدود مع مصر، وازدادت بشكل كبير منذ العام 2007، عندما قضت المحكمة العليا بعدم استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي الذخيرة الحية لإبعاد المتسللين عن الحدود.

وقالت: "في العام 2007 تسلّل إلى إسرائيل 5 آلاف شخص، وفي العام 2010 ارتفع العدد إلى 14 ألفاً، وفي العام 2011 وصل العدد إلى ذروته ببلوغه 17 ألفاً غالبيتهم من السودان وإريتريا".

وأضافت: "تسلل إلى إسرائيل عبر الحدود المصرية نحو 64 ألفاً، والآن بقي في إسرائيل 38 ألفاً بعد أن غادر الكثيرون طوعاً، أو أعيدوا بالاتفاق مع دول أخرى".

وحول جهود الحكومة في منع التسلل، أشارت الصحيفة إلى أن العام 2014 شهد العمل بإجراء يسمح بإخراج المتسللين بالموافقة، واستند إلى اتفاقات مع البلدان التي وافقت على استيعاب المتسللين، "شريطة ألَّا يتم إبعادهم قسراً".

وأضافت: "على هذا الأساس، استخدمت إسرائيل نظاماً للحوافز (العصا والجزر) يهدف إلى تشجيع المتسللين الذين لم يقدموا طلبات للحصول على مكانة لاجئ أو رفض طلبهم، على الموافقة على الخروج، فمن ناحية، تقدم منحة قدرها 3500 دولار لمن يوافق على المغادرة، ومن جهة أخرى، يتم احتجاز من رفضوا ذلك في معسكر، وكان الإجراء ناجحاً تماماً، وفي السنوات الماضية، غادر البلاد نحو 15 ألف متسلل".

ولكنها استدركت: "في شهر أغسطس الماضي، أصدرت المحكمة العليا قراراً مثيراً للجدل يرفض استخدام نظام الحوافز هذا؛ بحجة أنه على الرغم من أن القانون الدولي يسمح أيضاً بإخراج المتسللين قسراً، إلا أنه ينبغي عدم استخدام الاحتجاز في معسكر، كحافز لتشجيع المتسللين على المغادرة".

وقالت: "ستمكّن هذه الاتفاقات إسرائيل من فرض أنواع مختلفة من العقوبات (لم تحددها) على المتسللين الذين يرفضون مغادرة البلاد، وتلغي بفعالية القيود التي تفرضها المحكمة العليا".

مكة المكرمة