نجل مرسي: أبناء قيادات الإخوان بين قتيل ومعتقل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gAAZvx

أحمد نجل الرئيس المعزول محمد مرسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 23-02-2019 الساعة 17:19

قال أحمد، نجل الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، إن أبناء قيادات جماعة الإخوان بين "قتيل ومعتقل، وأسرهم تصادر أموالهم وتوضع على قوائم الإرهاب".

جاء ذلك في منشور، عبر صفحته بـ"فيسبوك"، طارحاً سؤالاً نصه "أين من كانوا يتهمون القيادات بأنها تُغرر بالشباب ولا تدفع من أبنائهم وزوجاتهم وأموالهم؟!".

وطرحت هذه الدعوى من أنصار النظام الذي أطاح بـ"مرسي" صيف العام 2013، عقب عام من توليه الرئاسة، وصار يتداول من فترة لأخرى في وسائل الإعلام بقوة، للتدليل على أن "الجماعة تخلت عن أنصارها".

وقال نجل مرسي في التدوينة ذاتها "قُتل أبناء محمد بديع (مرشد الإخوان) ومحمد طه وهدان (عضو مكتب الإرشاد أعلى هيئة تنفيذية بالجماعة) ومحمد البلتاجي، وأحمد عبد العزيز (من القادة البارزين بالجماعة)".

والأربعاء الماضي، أعلنت السلطات المصرية تنفيذ الإعدام بحق الشاب أحمد طه، الذي كان ضمن من تم تنفيذ حكم الإعدام فيهم في مزاعم مشاركته في مقتل النائب العام السابق، وهو نجل محمد طه وهدان، ويعتبر نجل أول قيادي بالجماعة تنفذ فيه عقوبة الإعدام، منذ الإطاحة بمرسي.

وقتلت ابنتا البلتاجي وعبد العزيز أثناء الفض الأمني لميدان رابعة العدوية في أغسطس عام 2013، في حين قتل نجل بديع في اليوم التالي للفض أثناء المشاركة في تظاهرات رافضة للفض.

وأضاف نجل مرسي: "اعتقل أبناء محمد مرسي، وابن البلتاجي، وأبناء خيرت الشاطر (نائب المرشد) وابن عبد الرحمن البر (عضو مكتب الإرشاد)، بجانب أبناء حسن مالك وعصام العريان ومحمود غزلان وغيرهم (قادة بارزون بالجماعة)"، وذلك في فترات متباينة منذ عام 2013 وحتى الآن.

وتابع قائلاً: "طبعاً هذا بخلاف قوائم الإرهاب ومنع التصرف في الأموال والمصادرة للزوجات والأبناء".

وخلال السنوات الماضية، صدرت عدة قرارات بمصادرة أموال عناصر وقيادات بجماعة الإخوان دون بيانات إجمالية عن حجم الموجودات والأموال المتحفظ عليها. 

ودخلت الجماعة منذ العام 2013 في صدام مع الجيش، عقب وصول مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً للسلطة، والمنتمي للإخوان، قبل أن تتم الإطاحة به، واحتجازه وآلاف من قيادات وكوادر وأنصار الجماعة، واعتبارها تنظيماً "إرهابياً"، رداً على مظاهرات رافضة لقرار العزل.

ومنذ ذلك الحين لم تنجح وساطات محلية ودولية في حلحلة الأزمة بين الجماعة ونظام عبد الفتاح السيسي الذي أطاح بالرئيس مرسي عندما كان على رأس المؤسسة العسكرية آنذاك.

مكة المكرمة