نداءات حقوقية لإطلاق سراح 10 صحفيين من سجون الحوثي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gV3JaJ

احتجز الحوثيون عشرة رجال منذ صيف 2015

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-05-2019 الساعة 13:58

دعت منظمة العفو الدولية مليشيات الحوثي التي تسيطر على العاصمة اليمنية صنعاء، إلى إطلاق سراح 10 صحفيين محتجزين منذ نحو أربع سنوات، باتهامات "ملفقة بالتجسس".

وأخرجت الجماعة المتحالفة مع إيران الحكومة المعترف بها دولياً من صنعاء أواخر عام 2014، ما دفع تحالفاً عسكرياً سنياً تقوده السعودية إلى التدخل في الحرب في عام 2015 لمحاولة إعادة حكومة عبد ربه منصور هادي.

وذكرت منظمة العفو أن عشرة رجال محتجزون منذ صيف 2015، ووجهت إليهم محكمة متخصصة في نظر القضايا المتعلقة بالإرهاب اتهامات، في ديسمبر 2018، في سلسلة من الجرائم بينها التجسس ومساعدة التحالف.

وقالت رشا محمد، الباحثة في شؤون اليمن بمنظمة العفو الدولية، في بيان: إن "من المُشين أن هؤلاء الرجال قد يواجهون عقوبة الإعدام لمجرد قيامهم بوظائفهم، فالتُّهم الموجهة إليهم زائفة، ويجب إسقاطها فوراً".

وتابع البيان أن "بعض الصحفيين كانوا يعملون في منافذ إخبارية إلكترونية تابعة للتجمع اليمني للإصلاح، وهو جزء من حكومة هادي".

وألقي القبض على تسعة من الصحفيين في فندق في صنعاء، في حين اعتقلت قوات الحوثيين العاشر في منزله.

وقال البيان: إنه "من غير الواضح متى ستجري محاكمتهم"، وأضاف أنه "خلال فترة احتجازهم اختفى الرجال قسراً، واحتُجزوا بمعزل عن العالم الخارجي على فترات متقطعة، وحُرموا من الحصول على الرعاية الطبية، وتعرضوا للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة".

وقال محمد علي الحوثي، رئيس اللجنة الثورية العليا التابعة للحوثيين، لوكالة "رويترز": "قولوا لهم يعطوكم ما‭‭‭ ‬‬‬يثبت على إنهم موجودون وإنهم صحفيون. لا يوجد ما يدعيه البعض".

واتهمت جماعات حقوق الإنسان جميع أطراف الصراع المستمر منذ أربع سنوات، ومن ضمنهم التحالف وحكومة هادي، بتنفيذ عمليات اعتقال تعسفي.

وأسفر الصراع عن مقتل عشرات الآلاف ودفع اليمن إلى شفا المجاعة.

مكة المكرمة