نزوح قرابة 700 ألف شخص شمال غرب سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RnmJpv

يسعى نظام الأسد وروسيا لإفراغ المدن من ساكنيها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 10-02-2020 الساعة 17:00

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، نزوح مئات الآلاف من المدنيين منذ بداية ديسمبر الماضي من جراء الحملة العسكرية التي يقودها نظام بشار الأسد بدعم روسي إيراني في مناطق شمال غرب سوريا.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن المتحدث الإقليمي باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، ديفيد سوانسون، قوله: إن "التصعيد في محافظتي إدلب وحلب المحاذيتين دفع بـ689 ألف شخص للفرار نحو مناطق أكثر أمناً".

وشهدت الأسابيع الماضية حملة نزوح واسعة جداً لسكان محافظة إدلب والنازحين إليها من مناطق أخرى خلال السنوات السابقة، بسبب القصف الممنهج من قبل نظام الأسد على المدن لإفراغها من ساكنيها والسيطرة عليها.

وتعاني تلك المنطقة من انخفاض كبير في درجات الحرارة في أشهر ديسمبر ويناير وفبراير، ما يجعل النزوح في العراء صعباً للغاية في ظل نقصان كامل لمعظم أساسيات الحياة.

ويوم الجمعة الماضي، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 49 مدنياً، بينهم 14 امرأة و17 طفلاً، في أول خمسة أيام من فبراير الجاري، في ظل الحملة العسكرية التي يقودها النظام في تلك المنطقة.

وفي يناير الماضي، ذكرت المفوضية أنها وثقت عدداً من الحوادث قُتل خلالها 186 مدنياً؛ بينهم 33 سيّدة و37 صبياً و30 فتاة، ومنهم 14 مدنيّاً قتلوا في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة أبرمت لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير الماضي، فإن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني، منذ 17 سبتمبر 2018.

ومنذ ديسمبر الماضي، تصعّد قوات النظام بدعم روسي حملتها على مناطق في إدلب وجوارها، التي تؤوي أكثر من ثلاثة ملايين شخص، نصفهم نازحون من محافظات أخرى، وتسيطر عليها هيئة تحرير الشام وحلفاؤها، وتنتشر فيها أيضاً فصائل معارضة أقل نفوذاً.

مكة المكرمة