نزوح مليون إثيوبي بسبب العنف منذ مطلع الشهر الجاري

المدنيون ضحايا الصراع العرقي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 28-06-2018 الساعة 09:00

أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن أعمال العنف في إثيوبيا أدت إلى نزوح ما يقرب من مليون شخص من بيوتهم، منذ بداية يونيو الجاري.
وقال استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي بـنيويورك، الأربعاء، إن "السلطات المحلية في منطقة غيدو، غربي العاصمة أديس أبابا، سجلت نزوح أكثر من 793 ألف شخص".
وأضاف أن "نحو 185 ألفاً آخرين يُعتقد أنهم نزحوا في منطقة غوجي الغربية، حيث ما يزال التسجيل محدوداً بسبب انعدام الأمن".
وتابع دوغريك: "أبلغْنا مكتب الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة أنه تم توفير الغذاء والمأوى في حالات الطوارئ، والمواد غير الغذائية، من قِبل الحكومة والشركاء في المجال الإنساني".

 

 

وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن "الحكومة الإثيوبية والشركاء في المجال الإنساني أطلقوا بصورة مشتركة، الأسبوع الماضي، خطة للاستجابة الإنسانية، بقيمة 117.7 مليون دولار، خلال الأشهر الستة المقبلة، لتقديم مساعدة فورية للنازحين".
ومنذ عام 2017، تشهد البلاد نزاعاً حدودياً بين إقليمي "الصومال" (شرق)، و"أوروميا" (يشمل مناطق في جنوبي ووسط وغربي البلاد)؛ ما أدى إلى توترات أمنية دفعت مئات الآلاف إلى النزوح.

مكة المكرمة