نزوح 45 ألف سوري بعد توسيع قوات الأسد هجومها بدرعا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6aE8YP

قوات المعارضة تحاول صد الهجوم بامكانات متواضعة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 26-06-2018 الساعة 22:33

وسّعت قوات نظام الأسد، الثلاثاء، هجومها على قوات المعارضة، في جنوب غربي البلاد، في حين أعلنت الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 45 ألف شخص فرُّوا جراء تصاعد القتال.

وكانت المتحدثة باسم الحكومة الأردنية أعلنت أن الأردن لن يفتح حدوده أمام عشرات الآلاف من المدنيين الفارين من الهجوم، ما يزيد الأمور مأساوية للسوريين الفارين من الموت.

وذكرت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد، أن القوات الحكومية فتحت جبهة جديدة في الهجوم على الجزء الذي تسيطر عليه قوات المعارضة من مدينة درعا، عاصمة المحافظة.

وأبلغ قائد عسكري في التحالف الإقليمي الذي يساند الأسد، وكالة "رويترز" أن "الهدف هو الوصول إلى معبر نصيب مع الأردن، وهو شريان اقتصادي تسيطر عليه المعارضة منذ 2015".

ويسعى النظام لاستعادة السيطرة على منطقة مهمة من الناحية الاستراتيجية على الحدود مع الأردن ومرتفعات الجولان التي تحتلها "إسرائيل"، معتمداً على القوة الدافعة التي حققتها قواته في أماكن أخرى من سوريا في الصراع المستمر منذ سبعة أعوام.

 

 

وذكرت وحدة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله اللبناني، والمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القوات الحكومية السورية انتزعت السيطرة على منطقة من أراضي المعارضة تشمل بلدة بصر الحرير في شمال شرقي درعا، وذلك في أول تقدُّم كبير في الشمال الغربي.

ولم يصدر بيان من المعارضة يؤكد التقدم الذي تتحدث عنه الحكومة.

وتشن قوات الأسد هجومها بدعم روسي على الرغم من تحذيرات الولايات المتحدة، التي تسعى إلى تثبيت اتفاق "خفض التصعيد" الذي توسطت في التوصل إليه مع موسكو في الجنوب الغربي العام الماضي، وكانت واشنطن حذرت الأسد من تبعات خطيرة.

لكن، لا يوجد ما يشير حتى الآن إلى القيام بتحرُّك لوقفه، فقد أبلغت واشنطن الجيش السوري الحر أن عليه ألا يتوقع دعماً عسكرياً للمساعدة في التصدي للهجوم، وفقاً لما ورد في نسخة من رسالة بعثت بها واشنطن إلى قادة فصائله بالمنطقة.

مكة المكرمة