نصر الله: السعودية والإمارات لن تكونا في مأمن إن ضربت إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LvmNyA

نصر الله هدد بقصف منشآت استراتيجية في "إسرائيل" في حال ضُربت إيران

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 13-07-2019 الساعة 00:40

هدد الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، كلاً من "إسرائيل" والسعودية والإمارات وكل من سيشارك في حرب ضد إيران، وقال في حال اندلعت الحرب على إيران فلن تكون هذه الدول في مأمن، مشيراً إلى أن إيران قادرة على قصف دولة الاحتلال الإسرائيلي بشراسة وقوة. 

وقال، في إشارة لافتة إلى أن الحرب إن وقعت فستشارك فيها عدة أطراف إلى جانب طهران، إن اليمنيين (جماعة الحوثي) قادرون على قصف أغلب المطارات في السعودية والأهداف المطلوبة في الإمارات، ولكنهم يتدرجون، مهدداً مرة أخرى بأن الدول التي ستشارك في الحرب على إيران ستدفع الثمن.

كما تساءل نصر الله عما إذا كان باستطاعة ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، الإجابة عن سؤال بشأن مصلحة الإمارات في حصول حرب مدمرة في الخليج، خاصة أنها لن تبقى في مأمن منها، بحسب تعبيره.

وأضاف نصر الله، خلال مقابلة مطولة على قناة "المنار" التابعة لحزب الله، مساء الجمعة: "إيران الآن منفتحة على أي حوار مع السعودية، لكن المشكلة في الطرف الآخر الذي حسم خياراته"، متسائلاً: "هل من مصلحة الإمارات أن تحصل حرب مدمرة في الخليج؟ قطعاً لن يقبلوا بها".

وتشهد المنطقة توتراً متصاعداً من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، من جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي المبرم في 2015، إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لها باستهداف منشآت نفطية عبر جماعة الحوثي اليمنية.

تهديد "إسرائيل"

وبين الأمين العام لحزب الله أن المقاومة قادرة على أن تطول كل المساحة الجغرافية في فلسطين المحتلة، وخاصة المناطق الشمالية، التي ستكون تحت مرماها لأي فترة زمنية يريدها الاحتلال.

وأردف بالقول: "بخصوص الخط الساحلي في الكيان الغاصب؛ من نتانيا إلى إشدود (60 إلى 70 كم بعمق 20 كم) جزء كبير من المستوطنين موجود بهذه المنطقة، وفيها الكثير من الأهداف ككل مراكز الدولة الأساسية".

وتابع: "وزارة الحرب الإسرائيلية، ومطار بن غوريون، ومطارات داخلية، وتجمعات صناعية وتجارية، وبورصة إسرائيل، ومحطات إنتاج وتحويل رئيسية للكهرباء، ومحطات للمياه والنفط وحاويات الأمونيا ستكون في مرمى صواريخ المقاومة".

وأوضح: "نوع من الصواريخ يتكفل بالشمال وبعض الصواريخ إلى أماكن أخرى"، متسائلاً: "هل يستطيع الكيان أن يصمد؟"، وتابع: "هنا يمكن أن نشاهد العصر الحجري"، على حد قوله.

خروج من سوريا

كذلك أعلن الأمين العام لحزب الله اللبناني تقليل عدد عناصره في سوريا، قائلاً: "الدولة السورية تتعافى وتبسط سلطتها، ولا عودة للوراء في سوريا".

وأضاف: "ما زلنا موجودين في كل الأماكن التي كنا فيها في سوريا، لكن قلصنا القوات بما يحتاجه الوضع الحالي".

وأشار نصر الله إلى أن تقليل عدد عناصر حزب الله في سوريا مرتبط بأسباب تكتيكية وأمنية وليس بالعقوبات التي تعرضت لها الجماعة.

مكة المكرمة