نظام الأسد وروسيا يرتكبان مجازر بحق المدنيين في إدلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/58AwVr

أعداد الضحايا مرشحة للازدياد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-11-2019 الساعة 22:43

قتلت قوات الأسد وروسيا عشرات المدنيين، بينهم أطفال ونساء، اليوم الأربعاء، في مناطق مختلفة من محافظة إدلب شمالي سوريا، بالإضافة إلى وقوع عدد من الجرحى؛ على أثر استهدافهم بقذائف صاروخية وغارات جوية.

وذكر "تلفزيون سوريا" المعارض، نقلاً عن مصادر محلية، أن قصفاً صاروخياً استهدف مخيم "قاح" قرب الحدود السورية-التركية؛ وهو ما أدى إلى وقوع مجزرة، قُتل على أثرها 37 شخصاً، بحسب آخر الإحصائيات، وأصيب آخرون.

وقالت القناة أيضاً إن الطيران الحربي الروسي ارتكب مجزرة في مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب، راح ضحيتها 6 قتلى مدنيين، بينهم 4 أطفال وامرأة وعدد من المصابين؛ من جراء استهداف الأحياء السكنية في المدينة.

من جانب آخر نقلت وكالة "سمارت" المحلية عن مدير الدفاع المدني في معرة النعمان، عبادة ذكرى، قوله: إن "الطائرات الحربية الروسية شنت ثلاث غارات على مدينة معرة النعمان؛ وهو ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص بينهم أربعة أطفال وامرأة، وإصابة مدني و11 طفلاً، بينهم 10 أصيبوا بجروح خطرة نُقلوا على أثرها إلى نقطة طبية قريبة".

وأصيب رجلان بجروح في غارة جوية للطيران الحربي الروسي استهدفت بلدة بابيلا في ريف إدلب الجنوبي، كما أسفر القصف عن أضرار مادية بمنازل المدنيين وممتلكاتهم، بحسب "تلفزيون سوريا".

وطالت الغارات الجوية لطيران النظام وروسيا بلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، وبلدة بداما في الريف الغربي، وقرية السرمانية بسهل الغاب شمال غربي حماة.

وشهد الثلاثاء قصفاً شنته الطائرات الروسية والتابعة لنظام الأسد، استهدف المناطق السكنية في أرياف إدلب بالصواريخ والبراميل المتفجرة، دون تسجيل إصابات بين المدنيين.

ووثّقت فرق الدفاع المدني استهداف 9 مناطق بـ25 غارة جوية شنها الطيران الحربي الروسي، و10 براميل ألقاها الطيران المروحي التابع لقوات الأسد، بالإضافة إلى 9 قذائف مدفعية.

حيث شمل القصف مدينة كفرنبل، وبلدات كفرسجنة، وحاس، ومعرة حرمة، وقرى أرينبة، والشيخ مصطفى، وجبالاً بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة إلى بلدتي الناجية والكندة بريف إدلب الغربي.

من جانبها وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير صادر عنها يوم الاثنين الماضي، مقتل 56 مدنياً بينهم 25 طفلاً و8 سيدات، في شمال غربي سوريا؛ من جراء استمرار غارات النظام وروسيا، وذلك خلال 16 يوماً، في الفترة ما بين 30 أكتوبر 2019 -بداية التصعيد الأخير- و15 نوفمبر الجاري.

ويستمر التصعيد العسكري للنظام السوري وروسيا رغم إعلان الأخيرة، الجمعة (30 أغسطس 2019)، وقف إطلاق نار من قِبل قوات النظام جنوبي إدلب وشمالي حماة، حيث شنت قوات النظام وروسيا حملة قصف جوي مكثف على المنطقة، منذ أبريل 2019، أدت إلى مقتل وجرح مئات، ونزوح قرابة مليون إنسان، ودمار واسع في البنية التحتية، لا سيما المشافي والمدارس.

مكة المكرمة