نظام الأسد يجدد قصف مخيم اليرموك بالبراميل المتفجرة

تحاصر قوات الأسد مخيم اليرموك الذي تقطنه غالبية فلسطينية منذ نحو 3 سنوات

تحاصر قوات الأسد مخيم اليرموك الذي تقطنه غالبية فلسطينية منذ نحو 3 سنوات

Linkedin
whatsapp
السبت، 11-04-2015 الساعة 09:01


واصلت مروحيات تابعة لقوات نظام بشار الأسد، الجمعة، شن غارات بالبراميل المتفجرة، ومدافع الهاون، على المناطق السكنية بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا.

وقال "أبو باسم"، أحد سكان المخيم، في تصريحات أدلى به لمراسل الأناضول: إن المروحيات السورية ألقت أكثر من 10 براميل متفجرة على المنطقة التي يتركز بها المدنيون، مشيراً إلى أن عملية القصف هذه خلفت وراءها حالة كبيرة من الدمار.

وأفاد أن قوات النظام استهدفت المخيم كذلك بمدافع الهاون، مضيفاً: "أُقيمُ في هذا المخيم منذ 25 عاماً، ولم نقم في حياتنا بحمل أي أسلحة أو آلات حادة، والمنطقة التي نقيم بها كل من بها مدنيون، فما ذنبنا نحن حتى تُهدم بيوتنا على رؤوسنا لصراع بين أطراف لا علاقة لنا به؟".

ويبعد مخيم اليرموك عن مركز مدينة دمشق نحو 10 كم، وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد دفعت الأحداث ما لا يقل عن 185 ألفاً من أهالي المخيم إلى ترك منازلهم، والنزوح إلى مناطق أخرى داخل سوريا، أو اللجوء إلى دول الجوار، وتقول بعض الإحصائيات إن المخيم كان يضم نصف مليون سوري وفلسطيني قبل اندلاع الثورة في سوريا عام 2011، ونزوح معظم سكانه ليتبقى منهم نحو 20 ألفاً فقط حالياً.

وتحاصر قوات نظام الأسد مخيم اليرموك، الذي تقطنه غالبية فلسطينية، منذ نحو 3 سنوات.

ومنذ مارس/ آذار 2011 تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 44 عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف ما يسميها بـ"الأزمة"، ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة حتى اليوم، وخلفت أكثر من 220 ألف قتيل و10 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة