نظام الأسد يسيطر على سراقب بدعم روسي إيراني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7Xp8rE

السيطرة تمت بعد اشتباكات عنيفة بين الفصائل المعارضة وقوات الأسد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 07-02-2020 الساعة 09:41

ذكرت وكالة "الأناضول" التركية أن قوات نظام بشار الأسد سيطرت على مدينة سراقب بريف محافظة إدلب شمال غربي سوريا بدعم روسي إيراني مساء الخميس.

وقالت الوكالة إن قوات النظام والمليشيات الإيرانية، وأخرى طائفية أجنبية جلبتها طهران، واصلت التقدم جنوب وجنوب شرق محافظة إدلب، ضاربة عُرض الحائط باتفاقيات خفض التصعيد الموقعة في أستانة وسوتشي.

وأضافت أنه بعد اشتباكات عنيفة بين قوات المعارضة وجيش الأسد، سقطت سراقب بيد قوات النظام بعد توفير المقاتلات الروسية غطاء جوياً لها، مساء الخميس.

من جانبه بث الإعلام الروسي، المرافق لمليشيات النظام، مقاطع مصورة من داخل سراقب، بعد سيطرة مليشيات النظام على البلدة.

وأكدت وكالة "سانا" التابعة للنظام دخول قواته والمليشيات المساندة له إلى مدينة سراقب، وبدء أعمال تمشيط الأحياء.

وانسحبت الفصائل العسكرية المقاتلة من النقاط التي تقدّمت عليها بهجومٍ عكسي، في محيط بلدة سراقب أمس الخميس.

في المقابل، أكّد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن المقطع المصور هو أثناء دخول وفد روسي إلى سراقب للتفاوض مع الجانب التركي، فلا صحة لدخول قوات النظام إلى سراقب.

والثلاثاء الماضي، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه لن يسمح للنظام السوري بالسيطرة على المزيد من الأراضي في إدلب.

وأشار إلى أن "العمليات التركية أعطت درساً كبيراً لهؤلاء (النظام السوري)، وأن تركيا لن تتوقف وستواصلها بالرد على أي اختراق بالحزم ذاته".

ويوم الاثنين الماضي، قصفت قوات الأسد نقطة مراقبة تركية تتمركز بريف سراقب ما أدى إلى مقتل 8 جنود أتراك وإصابة 5 بجراح، ما دفع تركيا للرد على قوات النظام وقتل العشرات منهم.

وجاء تقدم قوات النظام في إدلب بعد أسبوع من المعارك العنيفة والقصف في محيط المدينة؛ على أثر سيطرتها على مدينة معرة النعمان، ثاني أكبر مدن المحافظة.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة أبرمت لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير الماضي، فإن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدنياً، منذ 17 سبتمبر 2018.

ومنذ ديسمبر الماضي، تصعّد قوات النظام بدعم روسي حملتها على مناطق في إدلب وجوارها، التي تؤوي أكثر من ثلاثة ملايين شخص، نصفهم نازحون من محافظات أخرى، وتسيطر عليها هيئة تحرير الشام وحلفاؤها، وتنتشر فيها أيضاً فصائل معارضة أقل نفوذاً.

مكة المكرمة