نقل الرئيس المالي المعزول "كيتا" إلى الإمارات للعلاج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EKVJjp

الرئيس المالي المعزول إبراهيم بوبكر كيتا

Linkedin
whatsapp
الأحد، 06-09-2020 الساعة 18:15

ما سبب نقل الرئيس المالي إلى الإمارات؟

تعرضه لجلطة دماغية بعد الانقلاب عليه.

من آخر الشخصيات التي استقبلتها الإمارات متهمة بالفساد في بلدانهم؟

ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس.

أعلن مسؤولون في مالي، اليوم الأحد، أن الرئيس السابق إبراهيم بوبكر كيتا، الذي أطاح به الجيش من الحكم في أغسطس الماضي، سافر إلى الإمارات لتلقي العلاج.

ونقل موقع "The Eastern Herald" الأفريقي عن مسؤولين عسكريين قولهم إن "الرئيس المعزول سافر لتلقي العلاج الطبي في أبوظبي، بعد إصابته بجلطة دماغية طفيفة الأسبوع الماضي".

وغادر كيتا باماكو، الذي كان يخضع للإقامة الجبرية، مساء السبت، على متن طائرة خاصة، وذلك بناء على طلب المجلس العسكري الحاكم في مالي، بحسب المصدر نفسه.

والأربعاء، نقل بوبكر كيتا (75 عاماً) إلى المستشفى في مالي، وسط مخاوف من تدهور صحته، وفق وسائل إعلام محلية.

وفي 18 أغسطس الماضي، اعتقل عسكريون في مالي رئيس البلاد، ورئيس الوزراء وعدداً من كبار المسؤولين الحكوميين.

وغداة ذلك أعلن كيتا، في كلمة متلفزة مقتضبة، استقالته من رئاسة البلاد وحل البرلمان.

وتشكل دولة الإمارات، بوتيرة متزايدة، وجهة مغرية للساسة الفاسدين والأفراد الخاضعين لعقوبات أو المطاردين بقضايا تتعلق بنهب الأموال في دولهم، ويسعون في الوقت ذاته لإيجاد ملاذ لهم واستثمار تلك الأموال المنهوبة.

وكان آخر أولئك الفارين ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس، الذي وصل إلى أبوظبي على طائرة خاصة، بعد أن اتهم بتهم فساد.

وعملت أبوظبي خلال سنوات على استقطاب الفارين من العدالة والمتهمين بقضايا فساد، وهو ما أكدته منظمة الشفافية الدولية ببرلين في مايو الماضي، عندما اعتبرت دولة الإمارات جزءاً من منظومة عالمية لغسل الأموال، بحيث يستطيع الفاسدون والمجرمون شراء عقارات فخمة من دون أي قيود.

مكة المكرمة