نواب أمريكيون يطلبون تقييم التعاون الإماراتي الصيني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kpD8J5

قلق أمريكي من التقارب بين أبوظبي وبكين

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 04-10-2021 الساعة 10:08

- إلى ماذا يدعو مشروع قانون تفويض الاستخبارات الأمريكي؟

الكشف عن تفاصيل التعاون بين الصين والإمارات في مجالات الدفاع والأمن والتكنولوجيا والقضايا التي تهم الأمن القومي الأمريكي.

- كيف هي العلاقة بين الصين والإمارات؟

شهدت تقدماً وتعاوناً كبيراً

قالت شبكة "الجزيرة"، الأحد، إن لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي أقرت، قبل أيام، تشريعاً يطلب من مدير الاستخبارات الوطنية إنجاز تقرير عن التعاون القائم بين دولة الإمارات والصين، على أن ينجز خلال أقل من 60 يوماً من إقرار التشريع الذي جرى تمريره في نهاية سبتمبر الماضي.

ويدعو مشروع "قانون تفويض الاستخبارات"، الذي يتضمن موازنة وكالات الاستخبارات للعام 2022، مدير الاستخبارات الوطنية إلى تقديم تقرير للجنتي الاستخبارات في الكونغرس عن تفاصيل التعاون بين الصين والإمارات، في مجالات الدفاع والأمن والتكنولوجيا وباقي القضايا الاستراتيجية الحساسة، التي تهم الأمن القومي الأمريكي.

كما طلبت لجنة الاستخبارات تقييماً ربع سنوي من أجهزة الاستخبارات المختلفة للإجراءات التي اتخذتها السلطات الإماراتية لحماية التكنولوجيا الأمريكية، وما إذا كان يمكن الاعتماد على أي ضمانات تقدمها أبوظبي في هذا الصدد.

وتضمن التشريع الذي جرى إقراره في لجنة الاستخبارات أن يقدم مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية إقراراً بأن الضمانات المطلوبة من دولة الإمارات كافية وذات مصداقية فيما يتعلق بحماية التكنولوجيا الأمريكية ومنع نقلها إلى الصين أو أي دولة أخرى.

يشار إلى أنه وفق تقرير البنتاغون لعام 2020 حول الطموحات العسكرية الصينية، فإن الإمارات العربية المتحدة كانت من بين الدول التي كانت بكين "على الأرجح تفكر فيها بالفعل وتخطط لإنشاء مرافق لوجستية عسكرية إضافية في الخارج فيها".

والإمارات هي أكبر شريك تجاري غير نفطي للصين في منطقة الشرق الأوسط، حيث بلغ حجم التجارة بين البلدين أكثر من 50 مليار دولار أمريكي، مع زيادته إلى أكثر من 200 مليار دولار بحلول عام 2030.

مكة المكرمة