نيابة الكويت تطلق سراح مبارك الدويلة بكفالة مالية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QnQm53

لم يصدر بحقه قراراً بمنع السفر

Linkedin
whatsapp
الخميس، 16-07-2020 الساعة 11:38

كيف أخلت النيابة العامة سراح مبارك الدويلة؟

بكفالة ألف دينار كويتي (نحو 3200 دولار أمريكي).

ما هي قضية "خيمة القذافي"؟

تسجيلات صوتية متعلقة بلقاء جمع القذافي مع مسؤولين كويتيين.

أخلت النيابة العامة بالكويت، فجر اليوم الخميس، سبيل النائب السابق والقيادي في الحركة الدستورية، مبارك الدويلة؛ بعد التحقيق معه في القضية المعروفة إعلامياً بـ"خيمة القذافي".

وقال معاذ الدويلة نجل النائب الكويتي السابق، في تغريدة على "تويتر": "اللهم لك الحمد؛ خرج الوالد مبارك فهد الدويلة قبل قليل، من النيابة العامة بعد انتهاء التحقيق معه، وهو الآن متوجه إلى المنزل".

وأضاف: "الحمد لله على دولة القانون والدستور، ‏الحمد لله على نعمة الكويت".

وقال مصدر قانوني، فضَّل عدم ذكر اسمه، لوكالة "الأناضول"، إن النيابة العامة أخلت سبيل "الدويلة" بكفالة ألف دينار كويتي (نحو 3200 دولار أمريكي)، في حين لم يصدر بحقه قرار بالمنع من السفر خارج البلاد.

ويوم الأربعاء، أوقفت السلطات الكويتية النائب السابق؛ للتحقيق معه في القضية المعروفة إعلامياً باسم "خيمة القذافي"، والتي أثارت جدلاً واسعاً في البلاد.

وسبق أن أخلى جهاز أمن الدولة، في نهاية يونيو الماضي، سبيل "الدويلة" بعد ساعات من التحقيق معه في قضية التسجيلات الصوتية المتعلقة باللقاء الذي جمعه بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وكان تسجيل صوتي للنائب الكويتي السابق انتشر على مواقع التواصل يتعلق بحوار سابق بينه وبين القذافي أثار حالة من الجدل في الشارع الكويتي.

وقال الدويلة بالتسجيل: "في لقائنا مع القذافي حدث حوار نقلت تفاصيله في حينها للشيخ صباح، الذي طلب مني إبلاغ الملك سلمان به، وتم ذلك في اليوم نفسه، حيث طرح القذافي فكرة استخدام القبائل لزعزعة أمن الخليج".

وتابع: "قد اضطررنا إلى مجاراته في حديثه؛ لطمأنته ومعرفة ما وراءه، وبصراحة لم نجرؤ على معارضته ونحن معه بالخيمة!".

بدوره حذَّر الديوان الأميري الكويتي من نسب تصريحات أو أقوال إلى أمير البلاد دون الحصول على موافقة رسمية.

يشار إلى أن الآونة الأخيرة شهدت نشر ناشطين وبعض الوسائل الإعلامية تسريبات لم يتم التأكد من صحتها؛ تضمنت تسجيلات صوتية لحوار بين القذافي ومسؤولين خليجيين؛ أبرزهم أمير قطر السابق، الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، ووزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي، وهي التسجيلات التي رد عليها ناشطون آخرون بأنها مفبركة.

مكة المكرمة