نيويورك تايمز: الجيش العراقي غير جاهز لاستعادة الموصل

 الهجوم على الموصل سيكون فاشلاً

الهجوم على الموصل سيكون فاشلاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-06-2016 الساعة 10:35


قالت صحيفة نيويورك تايمز إنه على الرغم من الدعم الأمريكي للقوات العراقية، إلا أن تلك القوات ما تزال غير جاهزة لمعركة استعادة الموصل الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة منذ قرابة العامين.

وتشير الصحيفة الأمريكية إلى أن الجيش العراقي المنهك يعاني من سوء التجهيز، بالإضافة إلى عقبات عدة على الأرض من شأنها أن تؤخر عملية استعادة الموصل عدة أشهر، عقب ترجيحات بهجوم قريب على معقل التنظيم.

ورغم وعود الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بإنهاء أي دور قتالي للولايات المتحدة في العراق، إلا أن العامين الماضيين شهدا حضوراً أمريكياً تمثل بالدعم الكبير الذي قدمته واشنطن للجيش العراقي.

قادة أمريكيون أكدوا أن الهجوم على الموصل سيكون فاشلاً إن لم تستعن القوات العراقية بنظيرتها الأمريكية.

وكانت واشنطن نقلت قطع غيار ومعدات عسكرية إلى القوات العراقية قرب الموصل بواسطة طائرات شحن، كما أنها تضغط على بغداد لتحسين الذخيرة والمعدات العسكرية الخاصة بالقوات العراقية، وذلك من خلال نقل جزء منها من بغداد إلى الموصل.

التوقعات بهجوم وشيك على الموصل تتلاشى خاصة مع دخول فصل الصيف والارتفاع الكبير لدرجات الحرارة، بالإضافة إلى دخول شهر رمضان، كما أن المعدات العراقية التي يفترض أن تشارك في المعركة بحاجة إلى إعادة تأهيل واستبدال.

وتنقل الصحيفة عن الكولونيل ستيف وارن قوله إن على القيادة العراقية أن تستعد لهذا العمل الشاق وتوليد القدرة القتالية، مبيناً أن العديد من التحديات اللوجستية ستواجه الولايات المتحدة التي تكافح للتعامل مع تعقيدات الوضع العراقي.

وكانت القوات العراقية مدعومة بالعشرات من المليشيات الشيعية المسلحة المدعومة من إيران، باشرت بشن هجوم واسع النطاق على مدينة الفلوجة؛ الأمر الذي أثار مخاوف من وقوع حمام دم طائفي.

وكان رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، أمر بشن هجوم واسع على مدينة الفلوجة، على الرغم من الاعتراضات الأمريكية على توقيت الهجوم، إلا أن العبادي واجه ضغوطاً محلية لشن الهجوم خاصة في أعقاب الهجمات الانتحارية التي استهدفت مناطق شيعية ببغداد، وأدت إلى مقتل العشرات من المدنيين.

ووفقاً للجنرال شون ماكفارلاند، قائد القوات الأمريكية في العراق، فإن عملية تحرير الموصل تتطلب قدراً كبيراً من إعادة التنظيم، مشيراً إلى أن توسيع عمل نطاق قوات الأمن العراقية يتطلب أيضاً تخطيط الخدمات اللوجستية، "ونحن نقوم بقدر كبير لتحقيق ذلك، فروما لم تبن بيوم".

محللون يعتقدون أن عملية استعادة الموصل بحاجة إلى تخطيط وتنظيم لكونها تخضع لحراسة مشددة، فمنذ أن استولى التنظيم على المدينة وهو يقوم بعمليات تحصين المدينة وحراستها.

ووفقاً للكولونيل وارين فإن تنظيم الدولة لديه ما يقرب من 19 إلى 25 ألف مقاتل نصفهم في العراق، ويتركز في مدينة الموصل نحو 10-12 ألف مقاتل في تلعفر ومناطق أخرى من محافظة نينوى.

مكة المكرمة