نيويورك تايمز: الموساد اغتال العالم الإيراني فخري زاده

كان موضوعاً على قوائم الموساد
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5ADQJQ

السيارة التي كان يستقلها العالم الإيراني

Linkedin
whatsapp
السبت، 28-11-2020 الساعة 09:45
- بم وصف موقع "والا" العبري العالم النووي الإيراني؟

" المسؤول عن مفاعل طهران النووي".

- ماذا قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدفاعية؟

"الكيان الصهيوني يدفع باتجاه حرب شاملة، وسيدفع ثمن الاغتيال".

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم السبت، إن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) يقف خلف عملية اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، التي جرت، مساء الجمعة، بالقرب من العاصمة طهران.

وقالت الصحيفة إنه لم يتضح حتى الآن إن كانت الولايات المتحدة على علم بهذه العملية مقدماً أم لا، لكنها أشارت إلى أن واشنطن و"تل أبيب" هما أكثر الحلفاء تقارباً.

ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مصادر في المخابرات الأمريكية (سي آي إيه)، أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" لطالما تبادلتا المعلومات بشأن إيران.

ويعرف زاده بأنه رأس البرنامج النووي الإيراني، وسبق لواشنطن و"تل أبيب" أن اتهمتاه بتطوير برامج سرية لتطوير رأس حربي نووي.

وقالت الصحيفة إنه يعتبر القوة الدافعة وراء برنامج الأسلحة النووية الإيراني لمدة عقدين، وفقاً لتقديرات المخابرات الأمريكية. والوثائق النووية الإيرانية التي سرقتها "إسرائيل".

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مايكل مولروي، كبير مسؤولي سياسة الشرق الأوسط السابق في البنتاغون، أن وفاة فخري زاده تمثل "انتكاسة لبرنامج إيران النووي".

وقال مولروي: زاده كان أرفع العلماء النوويين لدى إيران، ويعتقد أنه مسؤول عن برنامجها النووي السري.

وأضاف أنه كان ضابطاً كبيراً في الحرس الثوري الإيراني، وذلك سيزيد من رغبة إيران في الرد بقوة.

ويعتقد أن العالم الإيراني كان يمثل الهدف الأول للموساد منذ مدة طويلة، بحسب مولروي، الذي أكد أنه "يعتقد على نطاق واسع أن الموساد وراء سلسلة اغتيالات العلماء قبل عقد من الزمن وشملت بعض مساعدي فخري زاده".

طهران تتوعد

وكانت وزارة الدفاع الإيرانية قد أكدت مقتل فخري زاده، في هجوم "إرهابي" استهدف سيارته، عصر أمس الجمعة.

بدورها نقلت قناة الجزيرة عن مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدفاعية (لم تسمه) قوله: إن "الكيان الصهيوني يدفع باتجاه حرب شاملة وسيدفع ثمن الاغتيال"، فيما قال رئيس البرلمان الإيراني إن "انتقامنا سيشمل كل من نفذ ووقف خلف الاغتيال".

واعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن ثمة "مؤشرات خطيرة عن دور إسرائيلي في مقتل العالم النووي الإيراني".

وطالب الدول الأوروبية بـ"وضع حد لسياسة المعايير المزدوجة واستنكار هذه الجريمة التي تعتبر إرهاب دولة".

من جانبه قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي: إن "اغتيال علمائنا النوويين مواجهة واضحة لمنع إيران من الوصول إلى التقنيات الحديثة".

فيما توعد رئيس هيئة الأركان الإيرانية بـ"مطاردة ومعاقبة المسؤولين عن اغتيال العالم محسن فخري زاده"، مشيراً إلى أن انتقاماً صعباً "سيكون في انتظار المجموعات الإرهابية وقياداتها المسؤولة عن هذا الاغتيال".

ووصف وزير الدفاع الإيراني، العميد أمير حاتمي، اغتيال زاده بأنه "يظهر عمق كراهية الأعداء لإيران".

"إسرائيل" وواشنطن

أما وكالة "رويترز" فقد قالت إن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي "امتنع عن التعليق على الهجوم الذي استهدف العالم النووي الإيراني".

ولاحقاً تعهد نتنياهو في كلمة مسجلة باستعراض "بعض الإنجازات التي قام بها هذا الأسبوع، لكن لا يستطيع البوح بها كلها".

كما رفضت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) التعليق على اغتيال العالم الإيراني النووي محسن فخري زاده.

فيما أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر تغريدة لصحفي تقول: إن "فخري زاده كان مطلوباً للموساد لكونه يرأس البرنامج العسكري النووي لإيران".

ومطلع 2018 نقل موقع "والا نيوز" العبري عن مصادر إسرائيلية أن الموساد فشل في اغتيال محسن فخري زاده، المسؤول عن مفاعل طهران النووي.

وأقر الموقع بأن جميع العلماء النوويين الإيرانيين الذين سبق اغتيالهم أو تعرضوا لمحاولات اغتيال قد نفذت على أيدي عملاء الموساد.

وقال مسؤولو المخابرات الأجنبية في الموساد لـ"والا" إن فخري زاده كان على قائمة اغتيالات الموساد.

ووفقاً لوكالة فارس فإن اسم زاده قدّم للموساد من خلال قائمة الأمم المتحدة، وكان معرّفاً في القائمة بوصفه "عالماً كبيراً في وزارة الدفاع، والمدير السابق لمركز بحوث الفيزياء (PHRC)".

زاده

مكة المكرمة