نيويورك تايمز: قضية خاشقجي تغيب عن لقاء كوشنر وبن سلمان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LmQwVK

من غير الواضح إلى الآن نهاية خطة السلام التي ستتبناها الإدارة الأمريكية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 28-02-2019 الساعة 09:33

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، التقى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان، الثلاثاء، وفقاً لبيان مقتضب من البيت الأبيض.

وأكد البيان أنه تمت مناقشة قضايا السلام في المنطقة، دون أن يتطرق لجريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من أكتوبر الماضي.

وتابعت الصحيفة أنها المرة الأولى التي يلتقي بها كوشنر مع ولي العهد السعودي منذ جريمة خاشقجي، التي يؤكد تقييم نهائي للمخابرات الأمريكية أن بن سلمان ربما يكون هو من أمر بتنفيذ عملية القتل التي نفذها عدد من العملاء التابعين له، وبإشراف من مستشاره سعود القحطاني الذي أقيل على إثر تلك الجريمة.

لقاء كوشنر والملك السعودي وولي عهده يأتي في إطار مسعى أمريكي لإطلاق خطة سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين باتت تعرف بـ"صفقة القرن"، بحسب ما جاء في بيان البيت الأبيض، الذي لم يذكر قضية خاشقجي، الذي حفزت قضيته الكونغرس الأمريكي من أجل الضغط لإصدار تشريعات وقوانين تستهدف معاقبة السعودية.

وكان الرئيس ترامب قد وقف إلى جانب السعودية في ظل العلاقة التي تربطه هو ومستشاره كوشنر بولي العهد السعودي.

البيت الأبيض أصدر بيانه حول لقاء كوشنر بولي العهد السعودي، ، أمس الأربعاء، في وقت كانت وسائل الإعلام الأمريكية والدولية منشغلة بتغطية تداعيات اعترافات مايكل كوهين، المحامي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

زيارة كوشنر للسعودية تأتي في إطار جولته الشرق أوسطية التي تشمل عدة دول، حيث زار بعد السعودية تركيا، بإطار مساعيه للترويج لخطته للسلام بالشرق الأوسط، غير أن زيارته للرياض كانت تحظى بمراقبة كبيرة؛ لكونها الأولى منذ مقتل خاشقجي، وهي الجريمة التي أدت إلى تشويه صورة بن سلمان.

وبحسب بيان البيت الأبيض فإن كوشنر ناقش مع الملك سلمان وولي عهده جهود السلام والتعاون الأمريكي السعودي وخطط تحسين الأوضاع في المنطقة من خلال الاستثمار.

ورغم ذلك- تقول الصحيفة- فإنه من غير الواضح إلى الآن نهاية خطة السلام التي ستتبناها الإدارة الأمريكية ومدى دعم السعوديين لها.

الملك سلمان أكد هذا الأسبوع خلال لقائه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وقوف بلاده إلى جانب فلسطين، وحقها في إقامة دولة مستقلة عاصمتها "القدس الشرقية".

وتقول الصحيفة: إن "القدس الشرقية" هي أكثر القضايا إثارة للجدل في الصراع، فحتى كوشنر الذي يروج لخطة سلام، لم يعط أي إشارة إلى كيفية تعامل خطته معها.

كوشنر قال في مقابلة نادرة مع قناة "سكاي نيوز" عربية، هذا الأسبوع، إن خطته مفصلة ومتعمقة للغاية، وستسمح للناس بوضع نزاعات الماضي وراءهم والمضي قدماً والتطلع للأمام، وبناء مستقبل مزدهر ومثمر.

وتنقل الصحيفة عن محللين قولهم إن خطة كوشنر تتضمن استثمارات بنحو 25 مليار دولار في الضفة الغربية وغزة على مدى 10 سنوات، ونحو 40 مليار دولار إضافية في مصر والأردن وربما لبنان، بحسب القدرة على تحقيق أهداف الخطة.

وتضيف نيويورك تايمز أن كثيرين ممن ناقشوا خطة كوشنر عارضوا تخصيص مثل هذه المبالغ، لكنهم وافقوا على تخصيص 10 مليارات دولار كاستثمار في المنطقة، حيث من المتوقع أن تأتي معظم هذه الأموال من دول المنطقة الغنية وعلى رأسها السعودية.

هذا ومن المقرر أن تشمل جولة كوشنر في الشرق الأوسط كلاً من الإمارات وقطر وسلطنة عمان والبحرين، بالإضافة إلى تركيا التي زارها أمس الأربعاء.

مكة المكرمة