نيويورك تايمز: هل تقود صفقة نووي إيران السعودية لـ"التسلح النووي"؟

الصحيفة: يمكن أن تسعى السعودية للحصول على النووي من باكستان

الصحيفة: يمكن أن تسعى السعودية للحصول على النووي من باكستان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-05-2015 الساعة 09:24


تساءلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، عن إمكانية منع الولايات المتحدة الأمريكية حلفاءها العرب، وتحديداً السعودية، من السعي نحو التسلح النووي في حال تم إقرار صفقة النووي الإيراني التي يقال إنها باتت شبه جاهزة.

وتستعيد الصحيفة تصريحات سابقة لأوباما، ففي عام 2012 قال الرئيس الأمريكي: إن وجود إيران النووية من شأنه أن يدفع لاعبين آخرين في المنطقة إلى السعي للحصول على النووي، ويحدثَ سباقاً للتسلح في المنطقة.

وتقول الصحيفة: "الآن ومع اجتماع الرئيس الأمريكي مع ممثلي الدول الخليجية الست الذين حضروا إلى واشنطن، فإن أوباما صار مطالباً بالإجابة على تساؤلات الدول الخليجية حيال ما سيتم السماح به لإيران في إطار صفقة النووي المرتقبة".

مصدر دبلوماسي مقرب من أحد زعماء الدول الخليجية نقل عنه قول الرئيس أوباما: إنه لا يمكن الجلوس في وقت يتم السماح فيه لإيران أن تحتفظ بكثير من قدرتها وأبحاثها.

أوباما الذي جاء إلى البيت الأبيض متعهداً بالتحرك للقضاء على الأسلحة النووية، واجه معضلة جديدة بعد الصفقة المرتقبة مع إيران، والتي ربما ستضمن، في حال إقرارها، تأخير حصول إيران على النووي لعقد آخر.

الصفقة، وفقاً لما تسرب عنها، ستضمن بقاء 5 آلاف جهاز طرد مركزي وبرنامج بحوث، وهو ما تعارضه الدول العربية وإسرائيل، رغم أن أوباما كان قد أقر في وقت سابق بحق إيران في تخصيب اليورانيوم بما يخدم مشاريعها السلمية.

غاري سامور، كبير مستشاري أوباما قال: إنه ومع أو من دون التوصل لاتفاق نووي مع إيران، سيكون هناك حاجة لمنع انتشار النووي في الشرق الأوسط.

وتعتقد الصحيفة أنه ليس من المحتمل أن تسعى أي دولة من الدول الخليجية للحصول على السلاح النووي، كما سعت سوريا وحصلت على مكونات المفاعل النووي من كوريا الشمالية قبل أن تدمره إسرائيل عام 2007.

إلا أن السعودية، وفقاً لما ترى الصحيفة، يمكن أن تسعى للحصول على النووي من باكستان، التي قيل إن العالم النووي عبد القدير خان كان قد سربها وباعها للخارج.

وعلى مدى العقد الماضي، مولت السعودية مشاريع البحوث النووية، ولكن دون أن يكون هناك دليل على أنها تسعى لبناء أو شراء مرافق نووية تؤهلها مستقبلاً للحصول على السلاح النووي.

السعودية سبق لها أن أعطت موضوع التسلح النووي اهتمام كبيراً، ففي عام 1980، اشترت نوعاً من الصواريخ الصينية التي يمكن استخدامها بشكل فعال لحمل رؤوس نووية، غير أنها كانت كبيرة جداً وغير دقيقة، رغم أن مسؤولين أمريكيين بقيادة روبرت غيتس قالوا: إنه لا يوجد أدلة على أن السعوديين تمكنوا من الحصول على تلك الصواريخ.

وتنقل الصحيفة عن الأمير تركي الفيصل، رئيس المخابرات السعودية السابق، قوله: إن الصفقة مع إيران ما زالت مجهولة التفاصيل، إلا أنها قد تفتح الباب أمام انتشار الأسلحة النووية في المنطقة، مؤكداً أن واشنطن فشلت في معرفة انتهاكات كوريا الشمالية للصفقات النووية.

ترجمة: منال حميد

مكة المكرمة