نيويورك تايمز: ورشة البحرين فشلت بتقديم إغراءات للفلسطينيين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GZoJx3

السلطة الفلسطينية قاطعت المؤتمر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 27-06-2019 الساعة 09:15

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إنّ ورشة المنامة التي دعا إليها البيت الأبيض من أجل تحسين حياة الفلسطينيين لم تقدم الكثير من المغريات، خاصة أنها اعتبرت الخطوة الأولى في خطة السلام الأمريكية التي تعهدت بها إدارة دونالد ترامب.

وقال جاريد كوشنر، صهر الرئيس ومستشاره، خلال الورشة: إن "النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ثبت في الواقع ومن الناحية الاقتصادية أنه صراع قابل للحل".

ورأت الصحيفة أنه إذا كان هذا المؤتمر الذي استمر يومين في العاصمة البحرينية هو محاولة من إدارة ترامب من أجل حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي فإن مخرجات هذا المؤتمر على إمكانية ذلك كانت قليلة.

فرغم التهاني التي تلقاها جاريد كوشنر ووزير المالية الأمريكي وضيوفهم فإن السلطة الفلسطينية قاطعت المؤتمر، وعبرت عن ذلك بأنها- كما تقول- لا تثق بإدارة ترامب، وكذلك لم تُدْعَ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة.

محور مؤتمر أو ورشة المنامة كان يركز على إمكانية جمع 50 مليار دولار للأراضي الفلسطينية، كما أوضح كوشنر، "في وقت رفض فيه الفلسطينيون فكرة تقديم حوافز اقتصادية واعدة قبل تقديم خطة سياسية شاملة".

لكن حتى الخطة الاقتصادية التي طرحها كوشنر لم تكن واضحة، وأغفلت ذكر الاحتلال العسكري الإسرائيلي للضفة الغربية وحصارها لقطاع غزة.

وقال الفلسطينيون- بحسب الصحيفة-: إنّ "الاحتلال؛ بقيوده المفروضة على حركة الناس والسلع، والتأخير الذي لا يمكن التنبؤ به، ومصادرة الممتلكات والموارد الطبيعية والعقبات التي تعترض سبيل التنمية تقريباً، يمثل أكبر عائق أمام نمو اقتصادهم".

ومع ذلك، بدا أن المؤتمر يوافق على حجة إسرائيلية قديمة، مفادها أن "فساد الزعماء الفلسطينيين، لا الاحتلال، هو الأكثر مسؤولية عن كبح جماح وتطلعات شعبهم".

وهذا ما أيده كوشنر، حيث قال في المنامة عن السياسيين الفلسطينيين: "لقد ألقوا باللوم على إسرائيل والجميع في مشاكل الشعب، في حين أن الموضوع المشترك الذي يطرح نفسه هو أنه يمكن تحقيق كل ذلك إذا أرادت الحكومة إجراء هذه الإصلاحات".

ولكن سام بحور، مستشار أعمال فلسطيني أمريكي كان يراقب ويتابع فعاليات مؤتمر المنامة من الضفة الغربية عبر الإنترنت، قال: إن ذلك غير دقيق؛ "إنهم يتحدثون عن مشاريع لدعم الاقتصاد، ولكن هل يسمحون بتصدير منتجات عليها كلمة فلسطين؟ لقد تم الحديث سابقاً ومنذ 25 عاماً عن الجانب الاقتصادي، ولكن ما الذي تحقق؟ من الذي منع التقدم الاقتصادي في فلسطين؟ إنه الاحتلال العسكري الإسرائيلي، وهو الفيل الذي تركوه خارج حلبة السيرك وذهبوا إلى البحرين".

وقال أيضاً: إن "هجمات السيد كوشنر على السلطة الفلسطينية كانت بمثابة حملة تشويه، وهي تأتي بنتائج عكسية من خلال حشد الفلسطينيين حول قادتهم، مهما كانوا يفضلون انتخاب قادة جدد".

من جانب آخر، كان أشرف الجعبري، رجل أعمال فلسطيني من الخليل، أحد حضور مؤتمر المنامة، وقال في حديث للصحيفة: إن "الحصار والإجراءات العسكرية الإسرائيلية هي المسؤولة عن تدهور الوضع الاقتصادي في فلسطين، لقد تحدثت عن الحصار المفروض على غزة، والوضع غير المستقر في الضفة الغربية، هذه هي أسباب التدهور الاقتصادي".

مكة المكرمة