هجوم انتحاري يستهدف آخر المغادرين من جيب لـ"داعش" في سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/65v57X

شهد الهجوم على البلدة تعقيدات بسبب مقاومة أعضاء التنظيم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 15-03-2019 الساعة 22:40

فجّر انتحاريان من تنظيم "داعش" نفسيهما، اليوم الجمعة، في الباغوز التي تشهد اشتباكات عنيفة بين عناصر التنظيم والمليشيات الكردية الانفصالية المدعومة من الولايات المتحدة.

وقال شاهد لوكالة "رويترز" والمليشيات الكردية إن هجوماً انتحارياً استهدف أناساً يغادرون آخر جيب لداعش في شرق سوريا، اليوم الجمعة.

وذكر الشاهد أن ثلاث نساء نفّذن تفجيرات في موقع يستسلم فيه مغادرو الباغوز مستغلين أحوال الطقس السيئة، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين.

وأفادت المليشيات الانفصالية التي تحاصر الباغوز بوقوع الهجوم الانتحاري، لكنها لم تذكر تفاصيل.

وتعد هذه أول عملية انتحارية ينفذها عناصر داعش عند معبر المدنيين على أطراف بلدة الباغوز، التي تمثّل آخر جيب للتنظيم في المنطقة.

ومنذ 5 أسابيع أعلنت المليشيات الكردية، التي تُعرف اختصاراً بـ "قسد"، بدء هجومها على الباغوز، حيث أسرت الآلاف من مسلحي التنظيم أثناء تقدمها في المناطق التي كان يسيطر عليها.

وقال مصطفى بالي، رئيس المكتب الإعلامي لهذه القوات، إن مجموعة جديدة من مقاتلي التنظيم خرجت من الباغوز واستسلمت، اليوم الجمعة.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن في 28 فبراير، أن "التنظيم هُزم بنسبة 100%".

وعُلّقت الحملة للسماح بإجلاء أعداد كبيرة من الناس معظمهم من زوجات وأبناء مقاتلي داعش. وأجلت المليشيات الكردية آلاف الأشخاص من الباغوز لينضموا لعشرات الآلاف الذين تركوا أراضي التنظيم الآخذة بالانحسار، خلال الشهور القليلة الماضية.

وشهد الهجوم تعقيدات أيضاً؛ بسبب مقاومة أعضاء التنظيم الذين تحصّنوا في داخل الباغوز وآثروا القتال حتى الموت.

وواجه التقدم هذا الأسبوع هجمات مضادة شملت مجموعات من المفجّرين الانتحاريين الذين نجوا من القصف المدفعي المكثف والضربات الجوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وتعتقد "قسد" أن التنظيم حفر خنادق وملاجئ كثيرة، وهي تكتيكات استخدمها في مناطق أخرى مثل مدينة الرقة، معقله السوري السابق، التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية في 2017.

مكة المكرمة