هجوم صاروخي يستهدف السفارة الأمريكية في بغداد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zBxpzz

سبق أن تعرضت السفارة الأمريكية في بغداد لاعتداء نفَّذته المليشيات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 16-02-2020 الساعة 09:00

تعرَّض موقع أمريكي في محيط سفارة واشنطن بالعاصمة العراقية بغداد، لهجوم صاروخي في الساعات الأولى من صباح الأحد، أدى إلى إطلاق مجمع السفارة الأمريكية صفارات الإنذار.  

وذكرت وكالة "رويترز" نقلاً عن مسؤول عسكري أمريكي، أن قاعدة عسكرية تابعة للتحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة في بغداد، تعرضت لهجمات صاروخية في الساعات الأولى من يوم الأحد.

وجاء في وكالة الأنباء الفرنسية أن صواريخ عديدة سقطت بمحيط السفارة الأمريكية في بغداد.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري أمريكي ودبلوماسي غربي، قولهما إن الهجوم أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في مجمع السفارة، دون أن توضح المصادر حجم الخسائر التي أحدثها الهجوم.

وتعرضت السفارة الأمريكية في بغداد، وقواعد تضم قوات أمريكية بالعراق لـ19 هجوماً صاروخياً منذ نهاية أكتوبر الماضي.

ولم تتبنَ أي جهةٍ المسؤولية عن الهجوم الصاروخي قرب السفارة الأمريكية الأحد، علماً أن واشنطن تتهم الفصائل الشيعية المسلحة المقربة من إيران بالوقوف خلف الضربات التي تستهدف جنودها ومقراتها.

لكن الهجوم وقع بعد ساعات من إعلان قيادي في مليشيا "حركة النجباء"، الفصيل الشيعي المسلح والمدعوم إيرانياً، عن "بدء العد التنازلي لتحقيق السيادة والرد على قوات الاحتلال الأمريكي عسكرياً".

ونشرت المليشيا على "تويتر" صورة لما قالت إنها آلية أمريكية، مرفقة بعبارة "إننا أقرب إليكم مما تتصورون".

والخميس الماضي، سقط صاروخ كاتيوشا بقاعدة عسكرية يتمركز فيها جنود أمريكيون في كركوك بشمالي العراق، من دون أن يؤدي إلى خسائر في الأرواح.

وهو الهجوم الأول على القاعدة منذ استهدافها بثلاثين صاروخاً في 27 ديسمبر؛ وهو ما تسبب في مقتل متعاقد مدني أمريكي وفي تصعيد بين واشنطن وطهران على أرض العراق.

واتهمت واشنطن كتائبَ حزب الله العراقي المقربة من إيران بشن الهجوم، ونفذت قواتها غارات أودت بحياة 25 مقاتلاً من الفصيل الشيعي؛ الذي دفع بمناصريه نحو مهاجمة السفارة الأمريكية، في تحرك غير مسبوق.

وفي الثالث من يناير، نفّذت القوات الأمريكية ضربة جوية قرب مطار بغداد الدولي، أودت بحياة قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي التي تضم فصائل عراقية شيعية مسلّحة، بينها كتائب حزب الله، أبو مهدي المهندس.

وأطلقت طهران، فجر 8 يناير، صواريخ باليستية على قاعدتي عين الأسد (غرب) وأربيل (شمال)، حيث يتمركز عدد من الجنود الأمريكيين البالغ عددهم 5200 في العراق، رداً على اغتيال سليماني.

ولم يُقتَل أي جندي أمريكي في الضربة، لكن وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت إصابة 109 جنود بارتجاج في الدماغ.

وهددت الفصائل الشيعية العراقية المقربة من إيران باستهداف القواعد والمقرات الأمريكية رداً على مقتل المهندس، مطالبة القوات الأمريكية بمغادرة العراق.

مكة المكرمة