هدف "الأسد" القادم.. فرنسا تحذر من كارثة إنسانية بإدلب

لو دريان: روسيا تنكر الواقع في سوريا ولا يمكن تبرير حمايتها للأسد

لو دريان: روسيا تنكر الواقع في سوريا ولا يمكن تبرير حمايتها للأسد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 15-04-2018 الساعة 08:30


حذر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، من وقوع كارثة إنسانية في مدينة إدلب السورية، التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، والتي قد تكون الهدف التالي للجيش السوري.

وقال لودريان إن عدد سكان إدلب يبلغ حالياً نحو مليوني نسمة، من بينهم مئات الآلاف من السوريين الذين تم إجلاؤهم من مدن كانت قوات المعارضة تسيطر عليها واستعادَها النظام السوري.

وأوضح الوزير الفرنسي في مقابلة مع صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" الفرنسية الأسبوعية، الأحد: "هناك خطر حدوث كارثة إنسانية جديدة، يجب تقرير مصير إدلب من خلال عملية سياسية تتضمن نزع سلاح الميليشيات".

اقرأ أيضاً :

سوريا.. ماذا بعد الضربة الثلاثية الأخيرة؟

وقال بعض المسؤولين في المعارضة المسلحة إنهم يخشون وقوع مذبحة في إدلب، التي أشار مسؤول إيراني كبير إلى أنها قد تكون الهدف التالي.

وأوضح لودريان أن "فرنسا ستتابع من كثب الوضع في شمال شرقي سوريا، الذي تم تحريره من تنظيم الدولة بمساعدة فرنسية".

وأضاف: "دعونا لا ننسى أن عدونا الأساسي ما زال تنظيم الدولة، بالإضافة إلى الجماعات الإرهابية الأخرى التي تقوم حالياً بتجميع نفسها من جديد في شرق البلاد".

وقال لودريان أيضاً إن روسيا تنكر الواقع في سوريا، ولا يمكن تبرير حمايتها لبشار الأسد، مضيفاً: "بالفعل في 2013 ثم بعد ذلك في 2015 نفى الروس استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية".

وتابع: "إن آليات التحقق التي تستخدمها الأمم المتحدة بالفعل ألقت المسؤولية على الحكومة السورية في ذلك الوقت"، مبيناً أن "تصويت الروس ضد تجديد هذه الآلية الخريف الماضي ليس أمراً مستغرباً، خاصة أنه عندما اقترحت فرنسا، الأسبوع الماضي، تطبيق آلية مماثلة استخدمت روسيا الفيتو ضد ذلك".

وما زالت منطقة إدلب الواقعة في شمال غرب سوريا أكبر منطقة سكانية ما زالت تحت سيطرة قوات المعارضة التي تقاتل النظام السوري، وفي السنوات الأخيرة فر عشرات الآلاف من المقاتلين والمدنيين إلى هناك من مناطق أخرى بسوريا استردها الجيش بمساعدة روسيا وإيران.

مكة المكرمة